الصفحة 97 من 166

لماذا؟ لأنه لا يقبل أدنى اعتراض على ذلك الشخص أو الجهة المعَظّمة عنده، حينئذٍ عمليًا .. عمليًا ساوى بينه وبين النبي - صلى الله عليه وسلم -، ونترك الدعاوى الكاذبة، ما في أحد معصوم دائمًا نسمع هذه العبارة (لا أحد معصوم، لا أحد معصوم) فإذا أردت أن تقرر بعض المسائل التي هي واضحة بيّنة مخالفة لأصول أهل السُنة والجماعة فإذا به: ولو، ولكن، كلّمْتُه، ناصحته. من كان؟ من أوصاك على .. على الناس بمثل هذا الأسلوب؟ نقول: لا. الأصل ماذا؟ الأصل أن كل من أخطأ يقرر بماذا؟ بخطئه، وكل من أخطأ لابد أن يُرد عليه خطأ، وكل من أعلن الخطأ لابد أن يُعلن عليه الرد أيضًا، أيًّا كان حتى في المسائل الفقهية بعض المسائل قد تكون منتشرة وحتى في زماننا هذا أقوال مرجوحة، لكن يُبيّن أن هذا القول دليله ضعيف ومستنده ضعيف ولو قال به ابن تيمية أو ابن القيم أو غيره، يُنظر في الدليل نفسه،"ولا يُدافع عن شخص مطلقًا إلا عن شخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"، هل لديكم سؤال؟

طيب ... بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

أما بعد،،،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت