فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 495

بقي معنا ما كان مبدوءًا بالتاء، سواء كان من الخماسي أو من السداسي، ما كان مبدوءًا بالتاء تضم الرابع فقط، تَعَلَّمَ يتعلم تعلُّمًا هذا مصدره، سهل، تعلَّم تعلُّمًا، تحلم تحلُّمًا، تصبَّر تصبُّرًا، تفاعل تفاعُلًا، ما كان مبدوءًا بالتاء تضم الرابع، تباعدَ تباعُدًا، تقاتل تقاتُلًا، تباعَد تباعُدًا، (ثُمَّ الخُمَاسِيْ وَزْنُهُ تَفَعْلَلاَ) تَدَحْرَجَ تَدَحْرُجًا. (ذِي سِتَّةٍ نَحْوُ افْعَلَلَّ افْعَنْلَلاَ) هذا داخل فيما سبق. إذًا تقول: الخلاصة أن مصادر الفعل الثلاثي اختلف فيها الصرفيون هل هي قياسية أم سماعية، المرجح عند ابن مالك والمنسوب عند المحققين لسيبويه أنه مقيس، والقياس ما ذكر باب فَعَل وفَعِل المتعدي يأتي على فَعْل بفتح فسكون، وفَعِل اللازم يأتي على فَعَل، وفَعَل اللازم يأتي على الفُعُول، وفَعُل له مصدران: فعولة وفعالة، سُهُولة وجزالة. والرباعي والخماسي والسداسي هذه مقيسة عند الجميع لا خلاف فيها، وباب كلٍ كما ذكر، ومتن البناء مخصص لهذه الأبواب فقط من أوله لآخره، من أراد الاستيعاب في مثل هذه المسائل فليرجع إلى شروح متن البناء فإنه مخصص لهذه الأبواب، ذكر ستة وثلاثين أو خمسة وثلاثين بابًا، هل هي متعدية أو لا؟ والشراح ما شاء الله يعني زادوا، خاصة كتاب الأساس فإنه أطنب. ونقف على هذا.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت