* بيان حكم فاعل المعتل الواوي.
* حكم اللفيف من حيث اللام كاناقص في الإعلال وعدمه.
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يظل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرا.
لا زال الحديث في باب المعتلات والمضاعف والمهموز سبق الحديث في الدرس الماضي عن اسم الفاعل من الأجوف الواوي والياء ثم ذكر اسم الفاعل من الناقص الواوي والياء أيضًا ثم أنتقل إلى بيان اسم المفعول من الأجوف الواوي والياء كذلك ثم ذكر ختم المسألة السابقة بأمر الغائب من الأجوف والمخاطب وتسميته ثم ذكر أمر اللازم أو قال: (وَالتَزِمْ ** مِن نَّاقِصٍ فِي ذَيْنِ حَذْفًا لِلمُتِمْ) يعني: بين حكم الأمر بالأجوف ثم الحكم الأمر من الناقص ثم انتقل إلى بيان المشاة قال رحمه الله:
(101 - وَحَذْفُ فَا المُعْتَّلِ فِيْ مُسْتَقْبَلِ ** وَامْرٍ وَنَهْيٍ مَتَى تُعْلَمْ جَلِي
102 -بِبَابِ مَا كَوَهَبَ اوْ كَوَعَدَا ** وَرِثَ زِدْ وَقَلَّ مَا قَدْ وَرَدَا)،
(وَحَذْفُ فَا المُعْتَّلِ فِيْ مُسْتَقْبَلِ ** وَامْرٍ وَنَهْيٍ مَتَى تُعْلَمْ جَلِي)