والمخاطب كائنين من ناقص يعني: من مضارعٍ ناقصٍ معتل اللام في ذيل الناقص ما كانت لامه حرفًا من حروف العلة إذا أردت أمر غائبٍ من الناقص الواوي أو اليائي غزا يغذوا رمى يرمي غزا يغذوا ائتي به أمرًا للغائب # ليغذوا ماذا صنعت؟ أدخلت لنا الأمر والياء تكون للغائب والأخير اللام حذفت لما فعل مضارع معتل والفعل المضارع المعتل يلزم بحذف حرف العلة بقيده يرمي تقول ليرمي أدخلت لام الأمر جزم الفعل المضارع والياء هنا مفتوحة وهي للغائب ويرمي حذفت الياء من جازم عند سبويه عند الجازم # بالسكون إذًا تحذف الواو والياء إذا وقعت لامين كما تحذف إذا وقعت عينين إذا أسند للمخاطب طيب يغزوا فعل أمر للمخاطب تقول أغزوا لما ضممت الهمزة لأن العين مضمومة أغزوا ماذا صنعت؟ ليس بهمزة يغزوا حذفت حرف المضارعة الثاني ساكن جئت بهمزة الوصل حركنا للضمة صفة العين وحذفت حرف العلة أغزوا هذا فعل أمر مبني حذف حرف العلة يرمي نقول أرمي إذًا حذف لامين الكلمة واوًا أو ياءً إذا أسند إلى ماذا؟ إذا أسند إلى ضمير الغائب ليغز هو وإذا وإذا خوطب به أمرًا أغزوا أرمي لذلك قال: (وَالتَزِمْ ** مِن نَّاقِصٍ) يعني: من مضارعٍ معتل اللام (فِي ذَيْنِ) زين هذا مثنى ذا مشارٌ به لأن الغائب وأمر المخاطب متقدمين (حَذْفًا لِلمُتِمْ) ، (حَذْفًا) هذا مفعول به يلتزم ألتزم حذفًا للمتم يعني: من حرف المتم ما هو الحرف المتم؟ الذي تمت به الكلمة اللام إذًا ألتزم حذفًا للحرف المتم بتخفيف الميم الأصل فيه متمٌ بالتشديد ولكن خففوا من أجل الوزن (مِن نَّاقِصٍ فِي ذَيْنِ) والتزم حذفًا للحرف المتم الذي هو لام الكلمة من ناقصٍ من مضارعٍ ناقصٍ معتل اللام في ذين يعني: لأمر الغائب وأمر المخاطب المتقدمين إذًا خلاصة هذا البحث ثلاثة الأبيات الأخيرة أن أمر الغائب من الأجوف وأمر المخاطب بينهما فرقٌ هل هذا صحيح ليس بينهما فرق في ماذا؟ في الحذف أما في اللفظ فبينهما فرقٌ لأن أول مجزوم والثاني مبني وإنما اشتركا في حذف حرف العلة الذي هو العين عين الكلمة وإذا ثنيته نقول كلمة العين. العين لم تحذف الناقص كذلك في الأمر للغائب والأمر المخاطب يشتركان في ماذا؟ في حذف اللام وأن في اللفظ فبينهما فرق من جهة الإعراب والبناء.
ونقف على هذا.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.