فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 495

* شرح البسملة وإعرابها.

* أنواع مقدمات الكتب عند العلماء.

* شرح مقدمة الناظم.

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له, وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا .. أما بعد ..

نشرع اليوم إن شاء الله في النظم نظم المقصود لأحمد بن عبد الرحيم وكان البعض طلب أنه يتقدم في الحفظ لابد من تصحيح سابق سأقرأ في كل درس إن شاء الله عشرة أبيات ونحوها، قال رحمه الله تعالى:

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

يَقُوْلُُ بَعْدَ حَمْدِ ذِي الجَلاَلِ ... مُصَلِّيًا عَلَى النَِّبيْ وَالآلِ

عَبْدٌ أَسِيْرُ رَحْمَةِ الكَرِيمِ ... أَيْ أَحْمَدُ بْنُ عَابِدِ الرَّحِيْمِ

فِعْلٌ ثُلاَثِيٌّ إِذَا يُجَرَّدُ ... أَبْوَابُهُ سِتٌّ كَمَا سَتُسْرَدُ

فَالعَيْنُ إِنْ تُفْتَحْ بِمَاضٍ فَاكْسِرِ ... أَوْ ضُمَّ أوْ فَافْتَحْ لَهَا فِي الغَابِرِ

وَإِنْ تُضَمَّ فَاضْمُمَنْهَا فِيْهِ ... أوْ تَنْكَسِرْ فَافْتَحْ وَكَسْرًا عِيْهِ

وَلاَمٌ اوْ عَيْنٌ بِمَا قَدْ فُتِحَا ... حَلْقِيْ سِوَى ذَا بِالشُّذُوذِ اتَّضَحَا

ثُمَّ الرُّبَاعِىُّ بِبَابٍ وَاحِدِ ... وَالْحِقْ بِهِ سِتًّا بِغَيْرِ زَائِدِ

فَوْعَلَ فَعْوَلَ كَذَاكَ فَيْعَلاَ ... فَعْيَلَ فَعْلَى وَكَذَاكَ فَعْلَلاَ

نقول: بدأ الناظم رحمه الله تعالى منظومته بالبسملة وهي قوله: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، ونعلم أن هذا الكتاب ليس نثرًا، وإنما هو نظم، وهل النظم يجوز فيه أن يفتتح بالبسملة؟

أولًا: أجمع العلماء على أن الشعر الذي يكون مُتضمنًا للعلوم الشرعية كالمنظومات التي في العلوم بالإجماع يجوز افتتاحها بالبسملة أن يقول: بسم الله,

قَالَ مُحمَّدٌ هُوَ ابْنُ مَالِكِ

هذا لا خلاف فيه، ولكن الأولى في مثل هذا ألا تُنظم البسملة كما فعل الشاطبي،

بَدَأْتُ بِبِسْمِ اللهِ فِي النَّظمِ أَوَّلًا

كما فعل الحكمي أيضًا،

أَبْدَأُ بِاسْمِ اللهِ مُسْتَعِينًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت