فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 495

* بيان الفعل الضارع وعلامته.

* أنواع المضارع.

حالات الفعل المضارع المعرب.

حالات الفعل المضارع المبني.

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرا .. أما بعد: فلا زال الحديث في الباب الثاني وهو (باب المصدر وما يشتق منه) ، ذكرنا المشتقات تسعة أو أكثر من ذلك، منها الماضي والمضارع والأمر، وقلنا هذه من المشتقات، وذكر الماضي فيما سبق والماضي المبني للمعلوم والماضي المبني للمجهول، وإن كان قدم حركة آخر الماضي يعني بيان حاله في الأخير، لماذا؟ قلنا: توطئة لبيان الأول، وهنا شرع في بيان النوع الثاني وهو الفعل المضارع لأنه من المشتقات، وهو فرع عن الماضي، وذكرنا أن الاشتقاق قد يكون بالأصل بالذات بدون واسطة، وقد يكون بواسطة. إذًا قدم الماضي على المضارع لأنه أصل للمضارع والمضارع فرع عن الماضي، أيضًا الأصل في الاشتقاق هو المصدر، والماضي يشتق من المصدر بالذات مباشرة بدون واسطة، والمضارع يشتق من المصدر بواسطة الماضي، المضارع يشتق من المصدر بواسطة الماضي، قال:

مُضَارِعًَا سِمْ بِحُرُوْفِ نَأْتِي

حَيْثُ لِمَشْهُوْرِ المَعَانِي تَأْتِي

فَإِن بِمَعْلُوْمٍ فَفَتْحُهَا وَجَبْ

إلاَّ الرُّبَاعِيْ غَيْرُ ضَمٍّ مُجْتَنَبْ

(غيرُ) بالضم، هذا مثل ما سبق بعض الإخوة نبهني، (وأمر ذي ثلاثة نحو اقبُلا) البيت رقم (31) بضم الباء ليس بالفتح، (اقبُلا) قلنا: من باب نصر ينصُر، وإلا ما يصح المثال.

فَإِن بِمَعْلُوْمٍ فَفَتْحُهَا وَجَبْ ... إلاَّ الرُّبَاعِيْ غَيْرُ ضَمٍّ مُجْتَنَبْ

وَمَا قُبَيْلَ الآخِرِ اكْسِرْ أَبَدَا ... مِنَ الَّذِي عَلَى ثَلاَثَةٍ عَدَا

فِيْمَا عَدَا مَا جَاءَ مِنْ تَفَعَّلاَ ... كَالآتِيْ مِنْ تَفَاعَلَ اوْ تَفَعْلَلاَ

وَإِن بِمَجْهُوْلٍ فَضَمُّهَا لَزِمْ ... كَفَتْحِ سَابِقِ الَّذِي بِهِ اخْتُتِمْ

وَآخِرٌ لَهُ بِمُقْتَضَى العَمَلْ

مِن رَّفْعٍ اوْ نَصْبٍ كَذَا جَزْمٌ حَصَلْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت