فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 495

* تكملة أحوال الماضي.

* كيفية بدء الفعل المعلوم والمجهول الماضي.

تعريف همزة الوصل وذكر ما يتعلق به.

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرا .. أما بعد: ذكرنا أن الناظم شرع في بيان المشتق السابع أو السادس وهو الماضي، وقدم لبيان حكم آخر الفعل الماضي، وهذا المبحث الأصل فيه أنه من مباحث فن النحو، لماذا؟ لأن آخر الكلم سواء كان إعرابًا أو بناءًا مبحثه يكون في فن النحو، ولذلك يحد علم النحو بأنه: علم بأصول يعرف بها أحوال أواخر الكلم إعرابًا وبناءًا. وإنما ذكر الناظم بيان حال آخر الماضي الفعل الماضي يمكن أن نلتمس له أنه كالتوطئة لذكر الأول؛ لأنه قال: (وآخر الماضي افتحنه) ثم قال: (وبدء معلوم) ، وقد يذكر الشيء لمناسبة غيره، يسمى استطرادًا.

وَآخِرَ المَاضِي افْتَحَنْهُ مُطْلَقَا ... وَضُمَّ إِنْ بِوَاوِ جَمْعٍ أُلْحِقَا

وَسَكِّنِ انْ ضَمِيْرَ رَفْعٍ حُرِّكَا ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت