فاء وعين مقرون لا يوجد في الأفعال وإنما يوجد في الأسماء، عين ولام حرفا علة، فنقول: هذا لفيف مقرون، طوى، قوِي يقوى، طوى يطوِي نقول: هذا لفيف مقرون. (وما قرن) هذا معطوف على قوله: (افتح) ، يعني و (افتح) أيها الصرفي عين مَفْعَل (لها) للمصدر الميمي واسم الزمان واسم المكان حال كونها مأخوذة من (ما) يعني من فعل (قرن) يعني سمي لفيفًا مقرونًا، يعني يستوي الحكم في الناقص واللفيف المقرون في كون عين مَفْعَل مفتوحًا مطلقًا، سواء كان من باب يفعُل أو يفعَل أو يفعِل بالكسر، طوى يطوي تقول: مَطْوَى، مطوى على وزن مَفْعَل، هذا مصدر ميمي واسم زمان واسم مكان، أوى يأوِي مأوَى، قَوِي يقوَى مَقْوَى، مقوى على وزن مَفْعَل. إذًا الناقص واللفيف المقرون ما حكمهما؟ فتح عين مَفْعَل مطلقًا، هل ننظر إلى يفعُل ويفعَل ويفعِل؟ لا، بلا تفصيل، إنما نفصل في الأجوف هناك و .. الخ. (واعكس بمعتل كمفروق يعن) (واعكس) يعني خالف، العكس هنا بمعنى المخالفة، (واعكس) يعني وخالف أيها الصرفي (بمعتل) يعني (بـ) فعل (معتل) ، (معتل) الأجوف معتل، والناقص معتل، واللفيف معتل، ماذا يعني بالمعتل هنا؟ المثال، المثال؛ لأنه ذكر الأجوف وهو ما عينه حرف علة ما اعتلت عينه، وذكر الناقص وهو ما اعتلت لامه، بقي ماذا؟ بقي المثال،
مَا اعْتَلَّ بِالْفَاءِ هُوَ المِثَالُ ... مِثَالُهُ اليَسَارُ وَالْوِصَالُ