إذًا تضم حرف المضارعة وتفتح ما قبل آخره، دحرج يدحرج تقول: يُدحرَج، انطلق ينطلق يُنطلَق بضم أوله وفتح ما قبل آخره، قال: المصدر الميمي واسم الزمان واسم المكان وكذلك اسم المفعول يستوي في أن تنظر إلى الفعل المبني للمجهول، فتأتي إلى حرف المضارعة تحذفه وتأتي بميم مضمومة، وانتهت القضية. دحرج يدحرج تقول: يُدحرَج، ايت بالمصدر الميمي مُدَحَرَج، احذف الياء الذي حرف المضارعة وايت بميم مضمومة (وَأَوَّلٌ لَهَا مِيْمًَا يَصِرْ) ميمًا مضمومة، إذًا تأتي بميم مضمومة وتبقى الكلمة كما هي، فتقول: دحرج يُدحرِج يُدحرَج هذا مبني للمجهول، المصدر الميمي واسم الزمان واسم المكان واسم المفعول تقول: مُدحرَج، يُنطلَق هذا خماسي، ينطلق كيف تقول؟ مُنطلَق حذفت الياء وجئت بميم مضمومة، استخرج يُستخرَج مُستخرَج، استدرك يُستدرَك مُستدرَك، الحمد لله سهل هذا ليس كالأول، الثلاثي دائمًا فيه صعوبة. (وما عدا الثُّلاثِ) والذي أي الفعل الذي جاوز (الثلاث) الرباعي وما زاد (كلًا اجعلا) (كلًا) التنوين هنا، كل هذه ملازمة للإضافة، إلى كلمة مفردة أو جملة؟ إلى مفرد، (كلًا) يعني كل مصدر ميمي واسم زمان واسم مكان، (جُعلا) الألف هذه نون التوكيد الخفيفة، (اجعلا) اجعلن كلًا، لكن يكون فيه إشكال من جهة أن الفعل المؤكد بالنون لا يعمل فيما قبله، إلا في ضرورة الشعر، فيكون (كلًا) هذه مفعول أول أو مفعولًا أولَ لـ (اجعلا) ، (اجعلا) يتعدى إلى مفعولين، (اجعلًا كلًا) أي كل مصدر ميمي واسم زمان واسم مكان مما تجاوز الثلاثي (مثل) ، (مثل) هذا مفعول ثان لـ (اجعلا) ، (مثلَ) يعني شِبْهَ فعل (مضارع) وقلنا في المادة، المشابهة هنا في المادة، لماذا؟ لأن الحروف الأصلية التي تكون في الفعل المضارع هي عين الحروف التي تكون في المصدر الميمي. إذًا (اجعلا كلًا مثل) أي شبه فعل (مضارع) وهنا أطلق سواء كان يفعُل أو يفعِل أو يفعَل لا نفصل مطلقًا، لا ننظر إلى العين، أكثر من الثلاثي سواء كان يفعُل أو يفعَل أو يفعِل، (مثل مضارع) هنا أطلق لم يقيد حركة العين، (لها) الضمير يعود للمصدر الميمي واسمي الزمان والمكان، (قَدْ جُهِلاَ) الألف هذه للإطلاق، (قد جهلا) هذه الجملة صفة لمضارع؛ لأن المضارع قد يكون مبنيًا للمعلوم، وقد يكون مبنيًا للمجهول، (مثل مضارع) مبني للمجهول.
كَذَا اسْمُ مَفْعُوْلٍ وَفَاعِلٍ كُسِرْ
عَيْنًا وَأَوَّلٌ لَهَا مِيْمًا يَصِرْ