فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 495

إذًا ثقل على ثقل، فلو كسر لزاد الثقل ثِقلًا، ولو ضم لزاد الثقل ثقلًا، إذًا ما بقي عندنا إلا الفتحة، والفتحة أخف الحركات، إذًا حُرك الفعل الماضي بالفتح للخفة ولثقله ولثقل الفعل، لأنه مبني ولأنه مركب. ذكر الناظم هنا حال آخر الماضي وأنه يتنوع على رأي المتأخرين ثلاثة أنواع: يكون بالفتح، ويكون بالضم، ويكون بالسكون، ثلاثةُ أحوال، قال رحمه الله تعالى:

(وآخر الماضي افتحنه مطلقا) (وآخر الماضي) (آخر) هذا مفعول به لعامل محذوف وجوبًا يفسره العامل المذكور (افتحنه) ، لماذا؟ لأن (افتحنه) هذا فعل أمر مؤكد بنون التوكيد الخفيفة، وعمل في ضميرٍ يعود على الاسم المتقدم، لو أُسقط هذا الضمير لتسلط العامل على نصب الاسم المتقدم، وهذا هو باب الاشتغال،

إِنْ مُضْمَرُ اسْمٍ سَابِقٍ فِعْلًا شَغَلْ

عَنْهُ بِنَصْبِ لَفْظِهِ أَوِ الْمَحَلْ

فَالسَّابِقَ انْصِبْهُ بِفِعْلٍ أُضْمِرَا ... حَتْمًا مُوَافِقً لِمَا قَدْ أُظْهِرَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت