فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 495

يخشى يخشاْوْن التقى ساكنان، نقول: يخشى الشين مفتوحة، إذًا والألف هذه حرف لين علة تُحذف لأنه لا يمكن التحريك، ننتقل للمرحلة الثانية الحذف، تبقى الفتحة دليلًا على الألف المحذوفة نقول: يخشون، الواو يناسبها ما قبلها أن يكون مضمومًا، هنا نقول: الضمة مقدرة على الألف المحذوفة، لِمَ؟ لأنه لا يمكن أن نلفظ بالضمة قبل الواو، لأننا لو لفظنا بالضمة قبل الواو لسقط دليل الألف المحذوفة، وهذا لا يجوز، لا يجوز أن يسقط الحرف ودليله، وإنما يسقط الحرف ويحافظ ويدافع عن دليله ليبقى دليلًا على المحذوف، فإذا قيل: يخشُون بضم الشين لمناسبة الواو نقول هذا لا يصح، لماذا؟ لأن الألف إنما جاز حذفها لوجود الفتحة دليلًا عليها ولا يجوز إسقاطها، إذًا يخشون يرضون يرضى، جاءت الواو، التقى ساكنان حذفت الألف، يرضون لا يمكن تغيير الضاد بالضم لمناسبة الواو، لماذا؟ لأن الفتحة دليل على المحذوف. اشتروا هذه يرضون ويخشون في الفعل المضارع، اشتروا ولعل السائل يقصد هذه، اشتروا كيف نقول: مبني على (وضم إن بواو جمع ألحقا) ، إذًا يبنى على الضم خرجوا نصروا، اشتروا من يعرب؟ لا أريد على مذهب الناظم، اشتروا مبني على ضم مقدر، أين هو؟ على الألف المحذوفة للتخلص من التقاء الساكنين. إذًا يضم ما قبل الواو لفظًا أو تقديرًا، كما نقول: (افتحنه) لفظًا أو تقديرًا. ثم انتقل بعد أن بين لنا رحمه الله حال آخر الفعل الماضي انتقل إلى بيان أول الفعل الماضي، وهذا هو المقصود بالكلام، إذًا شرع في بيان هيئة أوله بعد أن بين لنا هيئة آخره، قال:

.... وَبَدْءُ مَعْلُوْمٍ بِفَتْحٍ سُلِكَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت