فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 495

أوجه رد بالفتح وردِّ بالكسر وردُّ بالضم ثلاثة أوجه لأنه من باب يفعل إذا كان المضاعف من باب يفعلُ جاز في الدال في الحرف الأخير ثلاثة أوجه الكسر والفتح والضم أما الفتح فللتخلص من التقاء السكنين لماذا عزل عن الكسر إلى الفتح؟ طلبًا للخفة لأن الأصل في الكسر دخوله على الأسماء لا الأفعال # عن الكسر الذي هو الأصل في التخلص من التقاء الساكنين إلا الفتحة الذي هو أخف ردِّ بالكسر على الأصل في التخلص م ن التقاء الساكنين ردُّ بضم الدال هذا إتباع حركة الدال الثانية للأولى ليست الأولى الراء رد يرد الراء رد يرد يف إذًا حركت الفاء إتباعٌ اللام ل حركت الفاء فصار ردُّ هذا إن كان من باب يفعل أما إن كان من باب يفعل أو يفعلُ فليس إلا الفتح أو الكسر عضَّ يعض بفتح العين لا تضم عض يعض أصلها عض يعضضُ من باب فعل يفعلُ عض عض أسقطت حركت الضاد الأولى وهي الكسرة فصار عظ من أخل الإدغام فرارًا من ثقل المثلين يغض من باب يفعل يعضضُ إذًا العين ساكنة يع هذا الأصل بعض الفتحة هذه جاءت من أجل نقل حركة الضاد الأولى إلى الفاء من أحل إدغام الأولى في الضاد الثانية إذا أردت فعل الأمر تسقط حرف المضارعة تبني آخره على السكون فصار عض الضاد مفتوحة هنا والعين مفتوحة عض الضاد مفتوحة هذا إما أن يكون إتباعا لحركة الفاء وإما أن يكون تخلصًا من التقاء الساكنين على الفرع وهو الفتح لكونه أخص ولأن يسكن الكسر الفعل ولك أن تقول عضِ بالكسر على الأصل عضُ ما يصح لما؟ لأنه إنما جاز في ردوا من أجل الإثبات وهنا ليس عندنا إتباع هذه لغةٌ إذا أسند الفعل إلى ضمير مستتر يجوز فيه وجهان الإدغام والفك الإدغام ردَ وفك الإدغام أرد لماذا أرد؟ من أين جاءت الهمزة؟ يردُ يرد باعتبار الأصل أسقطنا حرف المضارعة الثاني ساكن لا بد من حرف همزة الوصل وهذه لغة الحجازيين {وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ} [لقمان: 19] بالفتح أشدد إذًا جاء في القرآن بالفتح هذه هذه لغة الحجازيين لماذا؟ عندهم تعريف وهو أن الإدغام إنما جاز لكون الثاني محركًا والأول ساكن لكن إذا سكن الثاني من أجل البناء فات علة الإدغام أليس كذلك الإدغام لا يصح إلا إذا كان الأول ساكنًا والثاني متحركًا عرضا إذًا الثاني متحرك والأول ساكن أما عض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت