فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 495

فوجب قلب الواو ياء فأدغمت الياء في الياء. الياء لا يناسبها ما قبلها إلا أن يكون # وهنا مضموم لا يمكن النطق به فوجب قلب الضمة كسرة لتناسب # مرضيٌ إذًا مرضيٌ هذا اسم مفعول أصلها مرضويٌ اجتمعت الواو والياء وسبقت إحداهما بسكون فوجب قلب الواو ياء وإدغام الياء في الياء لا ينافي ما قبل # إلا أن يكون # فوجب قلب الضمة كسرةً بخلاف الياء فقيل مرضيٌ إذًا (بِوَزْنِ مَفْعُوْلٍ) من الثلاثي جيم مفعولٍ من الثلاثي المجرد بوزن مفعول على صيغة مفعول (كَذَا فَعِيْلُ) مثل قتيل وهذا سماعي (لِكَثْرَةٍ فَعَّالٌ أوْ فَعُوْلُ ** فَعِلٌ أوْ مِفْعَالٌ أوْ فَعِيْلُ) إذا أريد الدلالة على أن الذات قد اتصفت بحدثٍ وكثر إزالة هذا الحدث منها وجب تغير الصيغة إلى صيغة خاصة يقولون ضرب وضارب محتملٌ للقلة والكثرة إذا قيل ضرب زيد عمرًا كم ضربه قليل أو كثير يكتمل إذًا لا يدل علة القلة والكثرة يحتمل أن يكون مراد الكثرة ويحتمل أن يون مراد به القلة ضاربٌ يحتمل أنه قليل ويحتمل أنه كثير إذًا ضرب وضارب لا يتقيد بدلالته على كثرة أو قلة بل الصيغة محتمل لهما فإذا أريد تنقيص إذًا دلالة ضرب على الكثرة هل تدل أو لا؟ إذا قيل تحتمل معناها أنها تدل عليه إذًا ضرب فعل ماضي يدل على الكثرة لكن لا نصًا وإنما احتمالًا ويدل على القلة أيضًا لكن لا نفقه وإنما احتمالًا ضاربٌ اسم فاعل يدل على الكثرة لكن احتمالًا لا نصًا ضاربٌ يدل على القلة # الصيغة مطلقة هكذا تعنى الصيغة فعل ضرب وضارب مطلقةٌ بحيث دلالته على القلة والكثرة يعني: يحتمل أنها تدل على الكثرة ويحتمل أنها تدل على القلة فإذا أريد التنقيص على الكثرة لا بد من تغير الصيغة إذًا إذا أردت الدلالة على أن الحدث قد وقع بكثرة من الفاعل فتأتي به على واحد من هذه الأوزان الخمسة (لِكَثْرَةٍ) يعني: للدلالة على كثرةٍ مصدر كثر ضد قل (لِكَثْرَةٍ) هذا جار ومجرور متعلق محذوف جبر مقد (فَعَّالٌ) هذا مبتدأ (فَعَّالٌ) هذا الصيغة الأولى التي تدل على الكثرة إذا قيل # يعني كثير فتاح وهاب كتاب يعني كثير خروج الحدث منه كذلك (أوْ) هذه للتنويع (فَعُوْلُ) ، (فَعُوْلُ) هذه من صيغ المبالغة تدل على كثرة وقوع الحدث من صاحبه (فَعُوْلُ) مثل شكور وغفور (فَعِلٌ) بفتح الأول وكثر الثاني حذرٌ لذلك نقول زيادة المبنى تدل على زيادة النحو غالبًا من أجل هذه فقط (فَعِلٌ) حذرٌ حادث هذا اسم فاعل # وحذرٌ هذه ثلاثة أحرف أيهما أكثر معنىً؟ حذر حذرٌ هذه أكثر من جهة المعنى مع أنها أقل حروف إذًا لا بد أن نقيد القاعدة نقول زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى غالبًا احتراز لمثل هذا إذًا (فَعِلٌ) هذا يدل على الكثرة (أوْ مِفْعَالٌ) مدرارٌ مثقال # هذا يدل على كثرة وقوع الحدث (أوْ فَعِيْلُ) نحو عليم وسميع وبصير يدل على الكثرة إذًا هذه خمسة أوزان ثلاثة المتفق عليها بين البصريين والكوفيين وهي فعال وفعول ومِفعال هذه يثبتها البصريين ولا يثبتون غيرها وفعلٌ وفعيلٌ هذان مخلف فيهما منهما من يجعله من صيغ المبالغة ومنهم من ينفي من هذا قد نكون قد انتهينا من هذا الباب أما من جهة إعمالها فهذا مبحثها علم النحو كذلك اسم الفاعل أن نحاور # بابين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت