فهرس الكتاب

الصفحة 411 من 495

لا يجوز قلبها بل يجب تصحيحها لما؟ لأن الأصل في أنه على قولٍ أنه يائي وعندهم أن المعتل سواء كان على وزن فتى أو دنيا أنه يجب قلب اللام واوًا لما؟ لأنه لو جعلت ياءً لأجتمع عندنا ثلاث يائات فيه ثقل فكل حرف علة قبل ياء النسب يجب قلبه واوًا لما لأن لا يجتمع عندنا ثلاث يائات لأن فيه ثقل دمويٌ علويٌ دمويٌ على القول بأنه ثقل وعليٌ هذه منقلبة عن ياء عليٌ أصله يعي فلما اتصلت به ياء النسب وجب قلب الياء واوًا كما قيل في عصويٌ دمويٌ دنيويٌ # هذا إذًا الشرط السادس أن لا يقع بعدهما ألف الاثنين أو ياء مشددة إذا وقعتا يعني: الواو والياء لامين الشرط السابع أن لا يكون أي: الواو والعين عين لفعل على زنة فعل بكسر العين أن لا يكون الواو ولا الياء عينًا لفعل على وزن فعل بكسر العين بشرط أن يكون الصفة المشبهة بعني: فاعله على وزن أفعل والمصدر على فعلٍ بهذه القيود إذا وقعت الواو أو الياء عينًا لفعلٍ على وزن فعل بكسر العين والصفة المشبهة واسم الفاعل منه على وزن أفعل والمصدر على فعلٍ تقول عور وحيد عور على وزن فعل وقعت عينه واوًا الصفة المشبهة أو اسم الفاعل على وزن أفعل المصدر على وزن فعلٍ في هذا التركيب عور لا نقول تحركت الواو وانفتح ما قبلها فيجب قلبها ماذا؟ ألفًا فلا نقول عار أراد # للقاعدة السابقة # المعنى فلا يصح أن يقال عار وحيد أحيد فهو حيدٌ هذا مصدر والأصل حيد على وزن فعل بكسر الياء العين حيِد اسم فاعله أو الصفة المشبهة على وزن أفعل أحيد المصدر حيدٌ في مثل هذه الأفعال بهذه الشروط لا يجوز قلب الواو أو الياء ألفًا لماذا؟ لأنك لو قلبتهما ألفين أوقعاك في اللبس ودفعًا للبس قعدت هذه القاعدة إذًا لا تقلب الواو لكن في الفعل الماضي ولا في مصدره ولا تطلب الياء لا في الفعل الماضي ولا في مصدره فلا يقال عور عار كذلك المصدر عورٌ تحققت الشروط فتقول تحركت الواو وانفتح ما قبلها فيجب قلبها ألف تقول لا لما؟ لأنك لو قلبت الواو ألفًا التبس المعنى عار عور عار من ماذا؟ من العار وعاور هذا عيبٌ أعور عور هذا عيبٌ # وعار الذي هو من الع# ونحوها هذا أمر مختلف إذًا التبس المعنى المراد بقلب الواو أو الياء ألفًا فدفعًا لهذا اللبس قعدت هذه القاعدة إذًا الشرط السابق السابع هذا بعضهم يجعله شرطين ألا تكون عينًا لفعلٍ على وزن فعل الشرط الثاني ألا تقع عين لمصدرٍ ماضيه على وزن فعل وأنا جمعت بينهما فهو شرط واحد إذًا عور لا يصح قلب الواو ألفًا لماذا؟ لأنه على وزن فعل والاسم فاعله # خوف يخاف لأن اسم الفاعل ليس على وزن أفعل وإنما هو على وزن فاعل فلما انتفت مفاعله على وزن أفعل صح قلب الواو ألفًا إذًا خوف على وزن فعل لما قلبت الواو ألفًا ولم تقلب في عور تقول لأن الشرط مقيد هنا لا بد من اعتباره عور لكون اسم فاعله على وزن فعل ولما كان خوف اسم فاعله على وزن فاعل انتفى فصحت قلب الوا ألفًا الشرط التاسع أو الثامن أن لا يجتمع إعلان في كلمة واحدة استوى هوى نوى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت