فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 495

الباب الثاني وهو باب فَعِل بكسر العين نقول: هنا نفصِّل لأن اللام قد تكون واوًا وقد تكون ياءًا، إن كانت ياءًا صحت وخذ المثال السابق رَقِيَ بَقِيَ هذا على وزن فَعِل، وعلى وزن فَعِلَ وهو يائي اللام، امتنع قلب الياء ألفًا لعدم وجود المقتضي وهو انفتاح ما قبل الياء، امتنع قلب الياء واوًا لعدم وجود المقتضي وهو ضم ما قبل الياء، رَقِيَ نقول: يجب أن تصح الياء هنا؛ لأن الياء إما أن تقلب ألفًا وإما أن تقلب واوًا ليس عندنا حال ثالثة، إذا لم تقلب ألفًا ولم تقلب واوًا لعدم وجود المقتضي لهذين القلبين نقول: صحت، يعني يجب أن تبقى على حالها وتسلم من القلب، إذًا رَقِيَ وبَقِيَ نقول: على وزن فَعِلَ وهو ناقصٌ يائي صحت ياؤه لعدم وجود المقتضي لقلب الياء ألفًا أو واوًا. ما كان على وزن فَعِلَ وهو واوي اللام نقول هنا: يجب قلب الواو ياءًا، فرَضِيَ أصله رضِوَ، وحَظِيَ أصله حَظِوَ، وقوي أصله قَوِوَ، إذًا هو على وزن فَعِلَ وهو واوي اللام وجب قلب الواو ياءًا، لِمَ؟ لوجود المقتضي، ما هو المقتضي لقلب الواو ياءًا هنا؟ تطرفت الواو متطرفة، يعني صارت طرفًا لام الكلمة إثر كسر، هذه التي ذكرها في البيت رقم (88)

وَإِنْ تُحَرَّكْ وَهْيَ لاَمُ كِلْمَةِ ... كَذَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت