(105 - وَأَمْرُ ذَا لِلْفَرْدِ قِهْ وَقِي قِيَا) ، (وَأَمْرُ ذَا) ، (وَأَمْرُ) هذا مبتدأ (قِهْ) هذا خبره قصد لفظه (وَأَمْرُ ذَا) أمر هذا مصدر أمر يأمر أمرًا وهو مبتدأ و (ذَا) وهو مضاف وذا مضاف إليه اسم إشارة ذا أي: اللفيف المفروق إذا أردت الأمر من اللفيف المفروق حال كونه للفرد المذكر تقول قه أصله يوق حذفت الواو حملًا له على مضارعه ثم استغني عن همزة الوصل قصار قي بالياء حذفت الياء للبناء صار قي على وزن عي ثم اجتنبت همزة السكوت لتغزر الوقف والابتداء برفٍ واحد لأنه إذا ابتدأ بحرف متحرك لا بد أن يقف عليه ولا يوقف إلا على الساكن وهذا يتعذر في حرفٍ واحد لأن الكسرة هذه لا يجوز تغيرها ولو من السكون لأنها دليلٌ على الياء المحذوفة قتقل قه إثبات للكسرة ونقل للكسرة الدالة على الياء المحذوفة هذه علة وعلةٌ أخرى أنه حرفٌ واحد والابتداء والوقف ضدان ولا يبتدئ إلا بمتحرك وقه متحرك ثم قف عليه على ساكن يتعذر هذا هذا متعذر إذًا قه هذا من مفرد أمر للمفرد المذكر (وَقِي) هذا أمر للمفردة المؤنثة (وَقِي) أصله ما أصله؟ أصله أوقيين الياء الأولى مكسورة وهي اللام والثانية هي ياء الفاعل فعل أوقيين حذفت الواو حملًا له على المضارع ثم حذفت الهمزة للاستغناء عنها صار قييلين بكسر الياء الأولى وإسكان الثانية استثقلت الكثرة على الياء الأولى فسقطت فالتقى ساكنان الياء التي هي لام الكلمة والياء التي هي الفاء فحذفت ياء الكلمة صار قيل النون هذه حذفت لما للبناء صار قي إذًا قيل هذا وزنه عي الياء هذه فاعل (قِيَا) أصله أوقيا أضربا حذفت الواو حملًا له على المضارع تغني عن ألف الوق# صار قيا لما لم تحذف الياء؟ وألف الاثنين ساكنة لتحركها إذًا لم يلتقي ساكنان حذفنا الياء قيين لأنه ألتقى ساكنان وهنا لم يلتقي ساكنان لذلك قال: (قِيَا ** لاِثْنَينِ) سواء كان مذكرًا أو مأنثًا قو {قُوا أَنفُسَكُمْ} [التحريم: 6] قة أصلها أو قيووا واوٌ مضمومة ثم واو أستثقل الصعود من كسرٍ إلى ضمٍ قِو هذا قاف مكسورة ثم واوٌ مضمومة استثقل الخروج من كسرٍ إلى ضمٍ فأسقطت حركة القاف صارت ساكنة هذا كله تمهيد من أجل تحويل ضمة الياء فأسقط حركت القاف ثم ياءٌ محركةٌ بالضم ثقيلة ما قبل حرفٌ صحيحٌ ساكن حصل إعلان بالنقل صار قيو ياءٌ ساكنة ثم واوٌ ساكنة التقى ساكنان الياء التي هي لامُ الكلمة مع الواو # لأنها فاعل وهي اسم والياء هذه حرف مبنى فحذفت الياء التي هي لام الكلمة صار قو واوٌ ساكنة إثر كسرٍ لا يناسبها لكن ما الذي سيحصل؟ تقلب ياءً هذه كارثة عندهم قي صار مثل الأمر للمؤنث المفرد المؤنث لو قيل قو وجب قلب الواو الساكنة هذه ياءً لسكونها اسر كسرٍ للقاعدة السابقة صار قي التبس دفعًا لهذه العلة قالوا نقلب الكسرة ضمةٌ ولتكون صفة للواو إذًا قو هذا للجمع المذكر قيل أصلها أوقين حذفت الواو حملًا له على مضارع ثم همزة الوصل استغناء عنها ثم صارت قين أين الياء أين لام الكلمة؟ هي الياء التي معنا لما ثبتت ولم تحذف كما حذفت في جمع المذكر لعدم وجود ساكنين لما قين لأن النون هذه نون الإناث فاعلٌ وهي ضمير متصل متحرك إذًا لم يحصل التقاء ساكنين (لاِثْنَينِ قُوْا