فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 332

(عوض) هذه أولها مما جاء على معنى واحد يعني: لا يستعمل إلا في معنى واحد لكن ضَبَط عوض هذه من جهة الشكل لأنها تختلف لغةً (عوْض افتح العين) عوض هذا مبتدأ, عوض مبتدأ (افتح العين) (افتح) أيها المعرب العين منه"عَوض"ليس لها إلا فتح العين, مع تسكين الثاني عَوْ تسكن الثاني الكلام والتفصيل في الثالث قال: (وثلث الأخير) . الأخير الذي هو الضاد (وثلث الأخير) أي: وثلث الحرف الأخير يعني: يجوز بناؤه على الحركات الثلاث, يجوز أن يبنى على الكسر ويجوز أن يبنى على الضم ويجوز أن يبنى على الفتح (وثلث الأخير) أي: وثلث الحرف الأخير يعني: يجوز بناؤه على الحركات الثلاث تقول (عَوْضَ) هو مبني عَوْضُ هذا مبني في الحالات الثلاث لماذا بني؟ قيل: لشبهه بالحرف في الإبهام لشبهه بالحرف في الإبهام لماذا؟ لأنه يقع على كل زمان متأخر ففيه إبهام (عَوْضَ) هذا بناؤه على الفتح طلبًا للخفة لاجتماع الواو والضم (عَوْضِ) بالكسر على الأصل في التخلص من التقاء الساكنين لأن عَوْض الأصل في المبني أن يسكن التقى ساكنان الواو والضاد نقول: قد نفتحه تخفيفًا"عَوْضَ"ونكسره على الأصل في التخلص من التقاء الساكنين (عَوْضُ) بالضم حملًا له على قبل وبعد, حملًا له على قبل وبعد, إذًا عرفنا بهذا الشطر أن عَوْضُ الأصل فيها البناء وهذا إذا لم تضف إذًا يجوز تحريك الأخير الحرف الأخير وهو الضاد بالحركات الثلاث إن لم يضف, وأما إن أضيف فبين الناظم فقال (وإن أضفته) يعني: وأما إن أضفته تفهم أن الحركات السابقة فيما إذا قطع عن الإضافة يعني: إذا لم يضف, وأما إن أضفته (فبالفتح جدير) بالفتح جار ومجرور متعلق بقوله (جدير) وجدير/ هذا معناه حقيق حقيقٌ يعني: جديرٌ حقيقٌ (فبالفتح جدير) متى؟ إذا أضيف إلى ما بعده (لا أَفْعَلُهُ عَوْضَ الْعَائِضِين) يعني: أبد الدهر, عَوْضَ الْعَائِضِين حينئذٍ لا يجوز إلا أن يكون مفتوحًا لأنه معرب, وحينئذٍ يكون ظرفًا منصوبًا ليس مبنيًا, والأحوال الثلاث السابقة عَوْضُ عَوْضَ عَوْضِ هذه فيما إذا بني ولم يضف, أما إذا أضيف فهو معرب ويلزم النقص {وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ} [الأنفال: 42] دائمًا يكون منصوب كذلك (لا أسرق لا أَفْعَلُ الشَّيْءَ عَوْضَ الْعَائِضِين) يعني: أبد الدهر, حينئذٍ يكون معربًا وملازمًا للنصب على الظرفية لذلك لا يجوز أن يقال"عَوْضِ"وعَوْضُ", لا موجب له وإنما هنا يجب أن يكون منصوبًا على الظرفية."

والكل منصوب على إضمار في ** فاعتبر الظرف بهذا واكتفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت