* مواضع الجمل المضاف إليه.
* أنواع أدوات الشرط.
(محل من الإعراب) وهي سبع.
موضعها خبر مبتدا وإن ... رفع وفي كان وكاد النصب عن
والحال والمفعول أربع جمل ... مما حكوا أو علقوا عنها العمل
أو كان آخر مفاعل أرى ... أو ظن أو تضف إلى الوقت أجررا
وكلما من بعد إذ حيث إذا ... لما الزماني بينما بين كذا
جواب شرط جازم فاجزم إذا ... بالفاء كانت قرنت أو بإذا
فاحكم به للفعل لا للجملهْ ... في نحو: إن زرتك زرت وصلهْ
كذلك الشرط إذا الآتي جزم ... في عطفه عليه قبل أن تتم
جملته إن أعملة في مثل إن ... قام ويقعد ذا الفتى سر الحزن
وفي أقوم بعد إن قمت اختلف ... قيل دليله وقيل الفا حذف
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، صلَّى الله عليه، وعلى آله، وصحبه، وسلَّم تسليمًا كثيرًا.
أما بعد:
فلا زال الحديث في المكانة الثانية في الجمل التي لها محل من الإعراب وهي: سبع.
الجملة الأولى وهي: الواقعة خبرًا لمبتدأ في الحال أو في الأصل.
الثانية: الواقعة حالًا.
الثالثة: الواقعة مفعولًا به.
والرابعة: التي سيذكرها بقوله: (أو تضف إلى الوقت أجررا) .
الجملة الأولى التي تقع خبرًا لمبتدأ في الأصل أو في الحال هذه أشار إليها بالبيت الأول كاملًا
موضعها خبر مبتدا وإن ... رفع وفي كان وكاد النصب عن
لأنها موضعها إما رفع وإما نصب، والرفع في موضعين، والنصب في موضعين، يعني في بابين، وفي بابين.
أما الرفع فهو في بابي [المبتدأ] [1] خبر المبتدأ، وخبر إن.
وأما النصب فهو في بابي كان وكاد، وسبق الفروق بين هذه الأبواب الأربعة.
والجملة الثانية من الجملة الحالية أشار إليها بقوله: (والحال) . ... (والحال) هذا فيه إشارة إلى الجملة الثانية وهي التي تقع في موضع الحال، وكان الأصل فيه أنها مفرد، وسبق بيان شروط الجملة الحالية، وأنها أربعة كما ذكر سابقًا.
(والمفعول أربع جمل) الجملة الثالثة أشار إليها بقوله: (والمفعول أربع جمل) . يعني في أربع مواضع تقع جملة المفعول في أربعة مواضع.
أولًا: (مما حكوا) يعني: مما حكاه العرب في شرح {قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ} هذا الموضع الأول.
(1) سبق.