فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 332

* المسألة الثالثة: الجمل التي لامحل لهامن الإعراب وعددها.

* الموضع الأول: الجملة الإبتدائية أو الإستئنافية.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

أما بعد:

قد قال الناظم رحمه الله تعالى وغفر له ولشيخنا ولجميع المسلمين.

(المسألة الثالثة: في الجمل التي لا محل لها من الإعراب وهي سبع)

في الابتداء سمها استنافية ... وبعد حتى وهي الابتدائية

وقول من جر بها لا يجري ... إذ لا تعلق حروف الجر

عن عمل وبعدها مكسورة ... إن أتت وفتحها مجرورة

أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن نبينا محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.

أما بعد:

هذا هو الباب أو المسألة الثانية في الجمل التي لا محل التي لها أو التي لا محل لها من الإعراب (المسألة الثالثة: في الجمل التي لا محل لها من الإعراب وهي سبع) ذكرنا أن الناظم رحمه الله اتبع الأصل وبوب هذا النظم على الأصل

ليسهل الحفظ على الطلاب ... في تلكم الأربعة الأبواب

قلنا: ذكر في كل باب عدة مسائل.

الباب الأول ذكره في الجملة وأحكامها وذكره تحته أربع مسائل:

الأولى في شرحها وقلنا: ذكر حد الكلام، وحد الكلمة، والعلاقة بين الكلام والكلمة. ثم قسم العلاقة بين الجملة والكلام ثم قسم الجملة إلى اسمية وفعلية ثم بيَّن أن الجملة أيضًا باعتبار الصفة تنقسم إلى صغرى وكبرى هذا المسألة الأولى في شرح الجملة قلنا ذكر

فسم بالكلام لفظك المفيد ... أو جملة ك: العلم خير ما استفيد

ثم بين العلاقة

لكنها أعم معنى منه ... إذ شرطه حسن السكوت عنه

ثم بين أنها

إن بدئت بالاسم فهي اسمية ... أو بدئت بالفعل قل فعلية

ثم بين أن هذا من جهة الاسمية نقول: الجملة تنقسم إلى اسمية وفعلية, هذا التقسيم باعتبار الاسم العدد, وتنقسم باعتبار الصفة إلى صغرى وكبرى متى تكون صغرى؟ نعم, إذا وقعت خبرًا عن المبتدأ (زَيْدٌ أَبُوهُ قَائِمٌ) أَبُوهُ قَائِمٌ/ نقول هذه جملة صغرى لم؟ لأنها وقعت خبرًا عن المبتدأ ومتى تكون كبرى؟ إذا كانت الجملة خبرها جملة اسمية خبرها جملة, جُملة اسمية خبرها (زَيْدٌ أَبُوهُ قَائِمٌ) نقول: هذه جملة كبرى لم؟ زَيْدٌ/ مبتدأ أول أَبُوهُ/ مبتدأ ثاني قَائِمٌ/ خبر مبتدأ الثاني والجملة خبر المبتدأ جميع الجملة كلها تقول: جملة كبرى (زَيْدٌ أَبُوهُ قَائِمٌ) لم وصفتها بكونها كبرى؟ لأن الخبر فيها وقع جملة سواء كان جملة اسمية أم جملة فعلية نفس الخبر تقول: هذا جملة صغرى.

* ثم عقد المسألة الثانية في بيان الجمل التي لها محل من الإعراب وقال: هي سبع. وعدَّها وبين تفصيلها.

* ثم عقد المسألة الثالثة وهي التي معنا اليوم (المسألة الثالثة: في الجمل التي لا محل لها من الإعراب وهي سبع) كأختها إذًا الجمل نوعان: جمل لها محل من الإعراب، وجمل لا محل لها من الإعراب. أيهما أصل وأيهما فرع؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت