فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 332

* الباب الرابع في الإشارات إلى عبارات محررات مستوفيات (العبارات التي يستحسن ذكرها حال الإعراب) .

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:

قال الناظم رحمه الله تعالى في (الباب الرابع) وهو خاتمة الأبواب لأنه نظم عن الكتاب في أصله على أربعة أبواب سبق ثلاثة أبواب وهذا الرابع هو خاتمتها.

(الباب الرابع: في الإشارات إلى عبارات محررات مستوفيات)

هكذا في الأصل (الباب الرابع: في الإشارات إلى عبارات محررات مستوفيات) وهذه الجملة من الأبواب المشتملة عليها الكتاب هذه لعله أخذها من الشارح إذًا (الباب الرابع) من الأبواب المشتملة عليها الكتاب -قد سبقت ثلاثة أبواب تبعًا للأصل- (في الإشارات) جمع إشارة (إلى عبارات) مهمات في هذا الفن (محررات) يعني: مهذبات خاليات من الحشو والتطويل متقنات (مستوفيات) يعني: مكملات للمقصود مع الإيجاز (مستوفيات) السين والتاء هنا للمبالغة لا للطلب يعني: سيذكر في هذا الباب بعض العبارات التي ينبغي للمعرب أن يتحرَّاها وأن لا يتجنب هذه العبارات ليقع فيما هو خلاف الصواب إذًا الباب كله في ماذا؟ في ما إذا أعربت, أَعربت الفعل الماضي مبني للمجهول ماذا تقول؟ في ما الذي بعده اسم فاعل ماذا تقول؟ أي العبارات أولى؟ كل هذه الأبيات التي ستأتي في مثل هذه المسائل .. قال:

في الفعل قل من نحو: نيل نائله ... فعل مضي لم يسم فاعله

وقل للاسم نائب عن فاعل ... وغير هذا خطأ من قائل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت