فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 332

* الباب الثالث: في تفسير كلمات.

* أنواع الكلمات.

* ألفاظ النوع الأول ماجاء على وجه وعددها ومعانيها.

* النوع الثاني ماجاء على وجهين (إذا: ظرفية، فجائية) .

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:

هذا هو الباب الثالث من هذا الكتاب وذكر فيه كما نبهت سابقًا بعض الألفاظ التي عدها بالعشرين وزاد بعضهم عليها اثنين صارت اثنين وعشرين أو اثنتين وعشرين كلمة, هذه الكلمات يكثر دورانها في ألسنة المعربين على جهة الخصوص ولذلك قال المعرب, وهذه العلم بها جميلٌ ومحمودٌ, والجهل بها قبيح ومذموم يعني: يقبح بالمعرب والواقف على قواعد النحاة أن يجهل معاني هذه الألفاظ لذلك قال: (الباب الثالث) من الأبواب الأربعة الرسالة كلها في أربعة أبواب هذا الباب الثالث من الأبواب الأربعة المشتمل عليها الكتاب (في تفسير كلمة) يعني: في إيضاح بيان لأن التفسير مأخوذ من الفسر وهو الإيضاح, في بيان وتعداد كلمات كثيرة هذه الكلمات يحتاج إليها المعرب, يعني إلى معرفتها, والوقوف على معانيها لأنها تفتر وتشكل في الإعراب على جهة الخصوص ومن جهة المعنى أيضًا لفهم التركيب (يحتاج إليها المعرب) يعني: يحتاج إلى معرفتها. (وهي) أي تلك الكلمات عشرون كلمة (على ثمانية أنواع) يعني: وزعها وفرقها على ثمانية أنواع لماذا؟ لأن منها ما له معنًى واحدًا ومنها ما له معنيان, ومنها ما له ثلاثة معاني , ومنها ما له أربعة معاني, إذًا تختلف فجمع ما له معنًى واحد في باب, وما له معنيان في باب, وما له ثلاثة معاني في باب, من أجل التقريب والحصر للطلاب وهي عشرون على ثمانية أنواع.

النوع الأول: من هذه الثمانية الأنواع ما جاء على وجه, يعني (ما جاء) يعني لفظ من هذه العشرون جاء وورد وثبت (على وجه) يعني: على معنى واحد لا غير ليس له إلا معنى واحد, (وهو أربعة ألفاظ) هو ذكر خمسة ألفاظ لكن لعله جعل أبدًا داخلة في عوض, ابن هشام رحمه الله ذكر أربعة وذكر أن أبدًا مثل عوض في المعنى, فإن شئت عدَدْت عوض وأبدًا اثنين, وإن شئت عددتها بواحد, لأنها خمسة عند ال .... عوض وأبدًا وقط هذه ثلاث, وأجل وبلى التي ذكرها في هذا الباب خمسة (عوض وأبدًا وقط وأجل وبلى) هو نظَّر"عوْض"مثل أبدًا يعني: ذكر أبدًا استطرادًا فإن شئت عدها خمسة فلا إشكال.

عَوْضُ افْتَحْ العَيْنَ وَثَلِّثِ الأَخِيرُ ... وَإنْ أَضَفْتَهُ فَبِالفَتْحِ جَدِيرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت