فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 332

* مواضع تكون الجملة فيها خبرًا لمبتدأ في الحال والأصل.

* الجمل الواقعة حالًا.

* مواضع الجملة التي تكون مفعولًا به.

قال الناظم رحمه الله تعالى غفر الله له ولشيخنا ولجميع المسلمين:

(المسألة الثانية: في الجمل التي لها محل من الإعراب) وهي سبع.

موضعها خبر مبتدا وإن ... رفع وفي كان وكاد النصب عن

والحال والمفعول أربع جمل ... مما حكوا أو علقوا عنها العمل

أو كان أخر مفاعل أرى ... أو ظن أو تضف إلى الوقت أجررا

وكلما من بعد إذ حيث إذا ...

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمد عبده ورسوله، صلَّ الله عليه، وعلى آله، وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا.

أما بعد:

لا زال الحديث في الجمل التي لها محل من الإعراب. قلنا:

الجملة الأولى هي: الجملة الواقعة خبرًا لمبتدأ في الحال أو في الأصل، في الأصل أو في الحال. يعني: الجملة التي تقع خبرًا لمبتدأ في الأصل أو في الحال، وقلنا: هذا في إما أن يكون موضعها الرفع أو النصب، يعني: لها موضعان.

الجملة التي تقع خبرًا لمبتدأ في الأصل أو في الحال:

إما أن يكون موضعها الرفع.

وإما أن يكون موضعها النصب.

يعني: لا تكون في موقع جر، ولا تكون في موقع أو موضع جزم، وإنما تلتزم إحدى حالين: النصب أو الرفع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت