فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 332

لأن الثاني مبتدأ والأول مفعول منفك منفصل أعلمت زيدًا، (أو ظن) هذا الذي ذكرناه، (أو ظن) ظننت زيدًا يقرأُ، يقرأُ في موضع نصب مفعول ثاني لظن ولا يصح أن يقع المفعول الأول في باب ظن جملةً فعلية ولا جملةٌ اسمية.

إذًا نقف على هذا ونقول:

الجملة الأولى: هي الواقعة خبرًا لمبتدأٍ في الأصل أو في الحال.

الجملة الثانية: التي لها محلٌ من الإعراب الجملة الحالية.

الجملة الثالثة: التي لها محل الإعراب والجملة التي تقع مفعولًا به ولها واحدٌ من ثلاثة مواضع: إما أن تكون محكية بالقول أو مرادفه، أو تكون معلقةً في باب ظن وأخواتها، أو تكون المفعول الثالث في باب أعلم وأرى، والمفعول الثاني في باب ظن.

وصلَّ الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت