فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 332

(موصولة) يعني وموصولة تكون مَن موصلةً, والموصول: كما سبق هو اسمي وحرفي ومن هذه موصولٌ اسميٌ, ولذلك هي من الموصول المشترك يعني: تصدُقُ على الواحد والاثنين والجماعة على المفرد والمذكر .. إلى آخره وتحتاج إلى صلة وعائد وسبق التفصيل في جملة الصلة (واستفهمن) يعني: أيها المعربب يعني: احكم بكونها اسم استفهام من عندك {مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا} [يس: 52] {مَن بَعَثَنَا} {فَمَن رَّبُّكُمَا يَا مُوسَى} [طه: 49] نقول هذه من استفهامية (نكرة موصوفة) على حرفٍ عاطف يعني: تحتاج إلا صفةٍ (مررت بمن معجبٍ بك) نقول من هذه لمَّا وصفة بنكرة علمنا أنها نكرة موصوفة (مررت بإنسانٍ معجبٍ بك) نكرة قد تكون موصوفة, وقيل قد تأتي تامة وفيه نزاع (نكرة موصوفة) يعني: من، من معانيها أنها تأتي نكرة يعني مصدَقها الذي يقع عليه نكرة (مررت بمن معجبٍ) نقول مَن يعني: بشخص أو بإنسان معجبٍ بك, ما الذي دلَّل على أن من هنا؟ بالطبع إما أن تكون شرطية أو موصلية أو استفهامية أو نكرة انتفت الثلاثة الأولى إذًا تعيَّن أن تكون نكرة, ودلل على ذلك أيضًا تحقيقًا وهو لفظي أنها وصفت بنكرة لذلك الموصلية تحتاج إلى جملة الصلة والعائد, والموصوفة تحتاج إلا صفة (أقسام من) (أقسام) هذا مبتدأ نقول (من) مبتدأ لا (أقسام) هذا مبتدأ يعني: معنى (من) شرطية وموصولة (واستفهمن ** نكرة موصوفة) هذه أربعة أوجه أو أربعة ألفاظ [لولا، وإن، أو ومن] لكل واحد منها أربعة معاني, ولذلك يقول ليس وزاد لما لأن لما قد تأتي بمعنى حيل, لما الوقفية وهناك ذكر لها ثلاثة معاني وعليه تكون خمسة, الخلاف الوارد بين النحاة في حرف لمَّا الرابطة هل هي حرف وجود لوجود أم أنها ظرف؟ وليس المراد أن لما لا تكون ظرفًا, لا, قد تكون ظرفًا في غير هذا التركيب, والخلاف في (لما جاء زيد جاء عمرو) لما هذه في هذا التركيب حرف وجود لوجود أفادت السببية هل هي ظرف أو حرف؟ الصحيح أنها حرف, وإذا رجحنا أنها حرف ليس المعنى ذلك أنا لما لا تكون ظرفًا لا {فَلَمَّا نَجَّاهمْ إِلَى الْبَرِّ} [الإسراء: 67] يعني: فحين نجاهم هذه ظرفية قطع إذًا تكون لها أربعة معاني أربعة معاني.

نقف على هذا.

وصلَّى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت