سوريا ومنظمة التحرير الفلسطينية والأردن يشجعه فورد، لن يؤدي إلى نتيجة. ومن جهة أخرى، رسم الاتفاق المؤقت الخطوط العريضة التي يجب على مصر وإسرائيل أن يسلكاها.
فقد نص الاتفاق على ما يلي:
1 -أن الصراع بين مصر وإسرائيل يجب ألا يحل بالقوة العسكرية بل بالسبل السلمية. . 2 - أن مصر إسرائيل لن تلجأ إلى التهديد أو استعمال الفوة أو الحصار العسكري بينهما.
3 -أن مصر وإسرائيل مصممئان على التوصل إلى سلام وتسوية نهائيين عن طريق المفاوضات.
ثم أوضح الاتفاق أن على إسرائيل تعديل الأراضي، فباتت 90? من قضية شبه جزيرة سيناء ورقة رابحة في أيدي الإسرائيليين
قام في الواقع اتفاقان أساسيان، الأول تفاوض فيه كيسنجر بين مصر وإسرائيل، وشدد على أن هدف كل بلد على «بلوغ تسوية سلام نهائية وعادلة من خلال المفاوضات، ولهذه الغاية اتفقتا على عدد من التدابير، إذ أعادت إسرائيل حقول النفط في سيناء إلى مصر وقامت بتعديلات طفيفة في انتشار قواتها في شبه الجزيرة، أصر السادات على إنجازها. كما سحبت إسرائيل قواتها من الممرين الأساسيين في شبه جزيرة سيناء لكنها شددت على أن لا تحتلهما مصر، واتفقنا
على منطقة فاصلة تستلمها الأمم المتحدة ويعهد إلى الولايات المتحدة بنظام الإنذار المبكر.
قمنا في الأساس بتنازلين هامين: إعادة حقول النفط والانسحاب الإسرائيلي من الممرين. لكن غنائم إسرائيل لا تحصى.
إلى جانب الاتفاق المؤقت، كان رابين يتفاوض من خلال سفيرنا في واشنطن سيمحا دينتز، على ما هو في الواقع اتفاق متواز بين إسرائيل والولايات المتحدة. واعتبرت «مذكرة الاتفاق التي وقعها كيسنجر ووزير خارجية إسرائيل پيغال ألون في اليوم عينه الذي وقع فيه الاتفاق المؤقت في الأول من ايلول عام 1975، مذكرة