وفرضت على أميركا ورقة عمل الخامس من تشرين الأول الأميركية. الإسرائيلية كنتيجة لحملة عنيفة قامت بها إسرائيل وللاعتداءات المخزية والشائنة على الرئيس كارتر.
نحن لا نخشى المواجهة مع إسرائيل لأننا وضعناها عند حدها ولم تعد تشكل فوة. لقد تقلصت وبتنا نستطيع التعامل معها.
يمكننا التفوق على كل ما تعنيه إسرائيل خارج نطاق حدودها أو أية مواجهة مخطط لها.
و أصبح لدينا الآن ما يكفي من المعلومات عن عدونا الإسرائيلي واساليبه التأمين انتصارنا في الحالات جميعها.
* تعهدنا بهزم مارب إسرائيل ونرفض لعب لعبتها. سنفرض عليها مواجهة شاملة.
عندما سنذهب أخيرة إلى جنيف لن تتمكن إسرائيل من الحؤول دون مطالبتنا بإعادة الأراضي العربية المحتلة في العام 1997 او بمنح الفلسطينيين حق تقرير المصير وحقهم بدولة خاصة بهم.
* سأذهب إلى جنيف بغض النظر عن هستيريا الإسرائيليين. لن يتمكنوا من ردعي عما أطلب، ألا وهو الأراضي العربية وحقوق الفلسطينيين.
* تخاف إسرائيل من مؤتمر جنيف، لكن لا مبرر لأي عربي لأن يخاف منه. لماذا؟ لأننا صدرنا إلى المجتمع الإسرائيلي الانقسام والخوف والانهزامية والشك والريبة، أي، في الواقع، كل ما كنا نعانيه في الماضي.
* إني مستعد للذهاب إلى جنيف: «إنني مستعد للذهاب إلى أقاصي الأرض إذا كان ذلك يحول دون جرح جندي واحد أو ضابط من أبنائي، وأقول جرحا وليس استشهادا.
و سيصعن الإسرائيليون عندما يسمعونني أقول الآن أمامكم بانني مستعد للذهاب إلى عقر دارهم، إلى الكنسيت بذائه
أولئك الذين سمعوا البث الحي لخطاب السادات من القاهرة لم يصعقواه فحسب لما اقترحه السادات الصحيح أننا ذهلنا لكتنا ارتبكنا اشد ارتباك. وعبر وزير الخارجية السابق يبغال الون عن ذلك افضل تعبير. فقبل أن يتأكد حتى من أن