فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 41

من النوازل في الحج: المكث في مكة بعد قضاء النسك مع القدرة على تعجيل السفر

كذلك من المسائل هنا: مسألة التعجيل، فهناك من تدعوه الحملات إلى البقاء بعد انتهاء المناسك في مكة، فهل له أن يبقى إذا وجد مخرجًا، ولو بكلفة أن يغادر أم لا؟ يقال: إن هذا يتعلق بالسّنية، وهذه سنة يهجرها كثير من الناس، وهي أن الإنسان إذا انتهى من المناسك ينبغي له أن يغادر قدر إمكانه، وهذا هو سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول النبي عليه الصلاة والسلام -كما رواه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة - قال: (السفر قطعة من العذاب، يمنع أحدكم طعامه وشرابه ونومه، فإذا قضى أحدكم نهمته فليرجع إلى أهله) ، وجاء عند الدارقطني والبيهقي من حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (السفر قطعة من العذاب، يمنع أحدكم نومه وشرابه وطعامه، فإذا قضى أحدكم حجه فليرجع إلى أهله؛ فإنه أعظم له) تكلم بعض العلماء في زيادة الحج، وكأن البخاري عليه رحمة الله تعالى يدخلها في هذا الباب؛ لهذا أورد حديثًا في كتابه الصحيح حديث (السفر قطعة من العذاب) ، قال: (فليرجع إلى أهله) أورده في آخر كتاب المناسك في أبواب الحج والعمرة، كأنه يريد بذلك أنه عند الانقضاء من المناسك ينبغي أن تغادر إشارة إلى هذه السّنة. فالسنة: ألا يمكث الحاج والمعتمر في مكة بعد انتهائه من المنسك، بل يغادر إلى أهله.

من النوازل في الحج: دفع قيمة الهدي عبر قسائم تبيعها بعض الشركات

من النوازل في هذا ما يتعلق بالهدي: وهي ما يسمى بشراء كروت الهدي، هل هذا جائز أم لا؟ والجواب: هناك من الشركات أو البنوك التي تعطي قسائم الهدي قبل أن ينصرف الإنسان إلى مكة في بلده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت