لذلك فان العلم والفن متكاملان في الإدارة، لذا فهي علم لأنها معرفة علمية منظمة، بل هي دراسة علمية منظمة لظاهرة ما، وهي فن لأنها مهارة فردية مشتقه من الخبرة الشخصية والتي تتضمن المواهب والإمكانيات التعليمية التي تؤهل الفرد لان يطبق هذه المعرفة التي اكتسبها في مجال عملة الإداري، لذا فأنة يمكننا القول بان الإدارة هي فن استخدام وتطبيق العلم. [1]
وفي هذا الصدد يشير بعض الباحثين إلى أن الدليل على أن الإدارة هي (علم) هو وجود العديد من المدارس والجامعات التي تقوم بتدريس مادة الإدارة بالإضافة إلى منحها لأعلى الشهادات العلمية والدرجات الجامعية في مجال الإدارة، أما دليل كونها فن فهو"عدم قدرة أي جهة علمية مهما كان مستواها الأكاديمي على تخريج مديرين، إنما الشخص هو الذي يكتسب ويتعلم مهارات القيادة بالإضافة إلى دراسته الأكاديمية". [2]
ويرى بعض الباحثين أمثال محمد سويلم بان المقصود بالفن"هو استخدام العلم والموهبة والمهارات الشخصية في الوصول إلى النتائج المرغوبة، ويتم ذلك من خلال تطبيق المدير للمعارف والمهارات التي يمتلكها لتحقيق النتائج فيما يواجهه من مشكلات إدارية، لذا يمكن القول ان العلم يعلم الإنسان ليعرف في حين ان الفن يعلمه ليعمل". [3]
(1) للمزيد عن هذا الموضوع يمكن مراجعة: علي السلمي، مصدر سابق، ص 30 - 32.
-... أيضا: عبد المعطي محمد عساف، مصدر سابق، ص 35 - 37.
(2) احمد ماهر، مصدر سابق، ص 41 - 42.
(3) انظر: محمد سويلم، أساسيات الإدارة، جامعه المنصورة، دار النهضة المصرية، ص 21.