فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 350

المبحث الثاني

مواقف أداريه راشدة

لقد سار الخلفاء الراشدون عليهم رضوان الله على ذات النهج النبوي في القيادة والإدارة فكانوا خير القادة وأفضل السادة وانجح الرؤساء والمديرين، كيف لا وهم خريجوا مدرسه النبوة التي استقت مناهجها ودروسها من لدن رب العزة جل وعلا، فكان لهم الفضل في استمرار دوله الإسلام التي بنى أسسها الرسول القائد والمعلم الأول محمد عليه الصلاة والسلام، فامتدت واتسعت أركانها وزادت قوتها وهيبتها وانتشر دين الله حتى غمر نورة أركان الكون كله، وذلك خلال فترة قياسية من الزمن.

لقد تخلق هؤلاء القادة والخلفاء بأخلاق الإسلام العظيم وطبقوا أخلاقياتهم هذة أثناء حكمهم للامه متنسمين قول نبيهم الكريم:"كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته"،فاعتنوا بالعيه وحافظوا عليها ورعوها حق الرعاية فكفلوا اليتيم وعطفوا على الفقير، وصانوا الأرامل والعجائز ومنعوا الناس من ذل السؤال فوفروا لرعيتهم كل أسباب الكرامة والعيش الكريم فضربوا بذلك أروع الامثله في مبادئ القيادة والإدارة ما زال الزمان يسطرها بحروف من نور في أنصع صفحات التاريخ الإنساني على الإطلاق، وسنرى ذلك من خلال بيان منهجيه بعض من خلفاء رسول الله (ص) في القيادة والإدارة.

أولا: منهجيه ابو بكر الصديق في الإدارة والقيادة:

ابو بكر الصديق هو أول الخلفاء الراشدين وهو الصديق الحميم لرسول الله رافقه في أعسر وأصعب لحظات حياته امن به حين كفر به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت