-ومعرفه اخبارة واسرارة.
-إشعار اليهود والمشركين بان المسلمين أقوياء ولديهم القدرة على الدفاع عن دينهم.
-بالاضافه الى واجبها في التعرف على الطرق المحيطة بالمدينة والمؤدية إلى مكة وخاصة الطرق التجارية الهامة التي كانت تستخدمها قريش في تجارتها بين الشام والحجاز.
-بالاضافه التعرف على سكان هذة المناطق من القبائل وأقامه علاقات طيبه معها والتحالف معها وضمها الى جانب المسلمين.
وقد كان من ابرز هذة الدوريات:
-سريه حمزة التي كان عددها 30 راكبا من المهاجرين.
-سريه عبيدة بن الحارث، وكان قوامها 60 راكبا من المهاجرين.
-سريه سعد بن ابي وقاص، قوامها 8 أفراد من المهاجرين.
-غزوة ودان، قوامها 200 راكب وكان قائدها النبي (ص) .
-غزوة بواط، قوامها 200 راكب والقائد هو محمد (ص) .
-غزوة العشيرة، قوامها 200 راكب وقائدها النبي (ص) .
-سريه عبد الله بن جحش، قوامها 8 أفراد وقائده عبد الله بن جحش. [1]
لا غنى للجيوش عن الإمداد والتزويد سواء كان الإمداد بالعتاد او السلاح او الطعام والشراب فالعسكريون يعرفون أن الجيوش
(1) للمزيد من المعلومات يمكن الرجوع الى: محمود شيت خطاب، مصدر سابق، ص 53 - 65.
-ايضا: محمد جال الدين محفوظ، مصدر سابق، ص 163 - 165.