فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 350

تزحف على بطونها، فبغير الإمداد بالطعام والشراب تنهار القوى وتخر الأجسام وبالتالي تضعف المعنويات وتنهار وتتسبب بهزيمة فادحة، وكذلك فان التزويد بالسلاح والعتاد والرجال يجب ان يستمر ويتتابع وخاصة أثناء المعركة، ويدخل في إطار التزويد بالخدمات هو إسعاف وإنقاذ الجرحى وإخلاء القتلى وتامين الرعاية لمن يحتاجها من الجنود، إما الأسلوب الذي طبقة النبي (ص) في جيشه فكان يعتمد على وجود الساقة (المؤخرة) والتي كان هدفها تقديم الإسناد الإداري للتشكيلات المقاتلة.

هذا وقد استخدم النبي (ص) المدينة المنورة كقاعدة مركزيه للتموين والتي كانت تزود الساقه بما يحتاجه الجيش وبدورها تقوم الساقه بتزويد المقاتلين بما يحتاجون، إما الوحدات الصغيرة فكانت تعتمد على المصادر المحلية في التزويد والتي كانت تقتصر على بعض الاطعمه والمياة وذلك لان هذة الوحدات تحتاج الى مرونة وخفه حركه، وقد كانت المواد التي يستولي عليها الجيش هي من مصادر التزويد الرئيسية له.

إما بالنسبة لخدمات الإنقاذ والإسعاف:

فقد كانت تتم في ميدان المعركة وذلك من قبل المقاتلين أنفسهم وأيضا كانت النساء تساعد في تقديم هذة الخدمة الجليلة للمقاتلين، ويتم كل ذلك بالاستعانة بالنبي (ص) الذي كان يصف الدواء المناسب للجرحى ويشرف على متابعه حالتهم والسؤال عنهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت