فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 350

إن القيادة هي مظهر من مظاهر التفاعل بين الجماعات البشرية المختلفة ولان ممارستها برغم كونها معقدة فهي ظاهرة سلوكية شائعة وطبيعية للغاية وتحدث كلما اثر إنسان في سلوك الآخرين من اجل غاية معينه، وهي جزء من نشاط الإنسان وحركته الدؤوبة في هذه الحياة، وما أرادها الإنسان لنفسه الا لفوائدها وثمراتها العظيمة في حياته العملية، حيث تشكل القيادة جوهر النجاح وسره في كل منظمة مهما كان نوعها او مستواها او حجمها، فبدون القائد الموجة لا يتم الأمر مهما كان ولا يبلغ الإنسان هدفه ومبتغاة، وبالتالي فان القيادة- الناجحة- هي الموجه لنشاط الأفراد والجماعات وهي الداعم لنجاحاتهم وتحقيق أهدافهم، وتزداد أهمية القيادة بازدياد تطور المجتمعات وزيادة التشابك والتعقيد في الحياة الإنسانية، وذلك لان الأهداف المبتغى تحقيقها تزداد ويزداد طموح الإنسان ليحظى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت