فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 350

الفصل الأول

مرتكزات الإدارة الاسلاميه

تمهيد:

جاء الإسلام دينا عاما شاملا، حيث احتوى على كل ما تحتاجه البشرية، ماضيها وحاضرها ومستقبلها وذلك من خلال دستورة العظيم، كتاب الله العام الشامل المحتوي لكل تفاصيل ودقائق الأمور، معالجا كافه مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، فيه من العلوم والمعارف ما يدهش الألباب ويحير العقول، منه ما اكتشفه العلماء ومنه ما هو مكنون ليبقى يشكل حافزا ودافعها للبشر للمزيد من العطاء والعمل والعلم والمعرفة والتفكر في خلق الله، ان فيه الحلول الناجعة والوصفات الجاهزة لكل مشاكل الحياة ولكل ما يعترض حياة البشرية من عقبات وصعاب فهو من عند خالق البشر الأعلم بأسرارهم وأحوالهم.

ان مصادر التشريع العظيم في الإسلام وخاصة القران الكريم وألسنه المطهرة قد احتوت على كل تفاصيل نظم الحياة ومن ضمنها النظم الاداريه والقيادية، ففيه من التنظيمات الاداريه والقيادية ما يناسب كل زمان ومكان، بل فيه تفاصيل لمستويات أداريه متقدمه تطمح البشرية المعاصرة الوصول إليها وذلك لان الإدارة الاسلاميه هي إدارة ربانيه خالصة ليس فيها عيب ولا شائبة وفيها الحلول من كل العقبات التي تواجهها الإدارة الحديثة.

قد يتساءل البعض عن سبب بحثنا ودراستنا لموضوع الإدارة علما ان مشكله بحثنا تتمحور حول العسكرية الاسلاميه والأساليب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت