فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 86

عن طاوس, قال: سمعت ابن عباس يقول: كنت آخر الناس عهدًا بعمر, فسمعته يقول: القول ما قلت قال: وما قلت, قال: الكلالة من لا ولد له ولا والد. [1]

وحجة هذا القول: مأخوذ من حديث جابر بن عبد الله، لأن الآية نزلت فيه يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِى الْكَلَالَة) (النساء: 176) . ولم يكن له يوم نزولها أب ولا ابن، لأن أباه عبد الله بن حرام قتل يوم أحد، وآية الكلالة نزلت في آخر عُمر النبي - صلى الله عليه وسلم -، فصار شأن جابر بيانًا لمراد الآية لنزولها فيه. [2]

2.وقال آخرون الكلالة: ما سوى الولد وهذا قول ابن عباس. وقالت طائفة: وروي عن أبي بكر وعمر ثم رجعا عنه إلى القول الأوّل وزاد البعض وولد الولد. [3] قال طاووس: الكلالة من لا ولد له، وهو إحدى الروايتين عن ابن عباس رضي الله عنهما، وأحد القولين عن عمر رضي الله عنه. واحتج من ذهب إلى هذا بقول الله تعالى: قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِى الْكَلَالَةِ إِن امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ) (النساء176) . [4]

(1) تفسير القران العظيم، ابن كثير، ج1، ص417.

(2) تفسير البغوي، ج1، ص404.

(3) انظر تفسير الطبري ج4، ص625، وص626. وفتح الباري، لابن حجر، ج8، ص.268، وشرح الزرقاني، ج3، ص113. والبحر المحيط، لأبي حيان الأندلسي، ج3، ص546.

(4) انظر تفسير البغوي، ج1، ص404. تفسير الطبري ج4، ص192.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت