فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 86

وهذا ما أوضحه صاحب روح المعاني حيث قال: قوله (أخ أو وأخت) أي من الأم فقط وعلى ذلك عامة المفسرين وأخرج غير واحد عن سعد بن أبي وقاص أنه كان يقرأ (وله أخ أو أخت من أم) وعن أبي (من الأم) ، وهذه القراءة وإن كانت شاذة، إلا أن كثيرًا من العلماء استند إليها بناء على أن الشاذ من القراءات إذا صح سنده كان كخبر الواحد في وجوب العمل به، خلافًا لبعضهم. [1]

3.ماروي عن بعض السلف في تفسيرهم للمراد بالأخوة في الآية {وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ} . وأن المراد بها الأخوة لأم من ذلك:

-ما روي عن أبي بكر الصديق- رضي الله عنه- أنه قال في خطبته: ألا إن الآية التي أنزل الله تعالى في أول سورة النساء في شأن الفرائض أنزلها في الولد والوالد. والآية الثانية في الزوج والزوجة والإخوة من الأم، والآية التي ختم بها سورة النساء في الإخوة والأخوات من الأب والأم، والآية التي ختم بها سورة الأنفال أنزلها في أولي الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله. [2]

(1) روح المعاني، الألوسي، ج3، ص359.

(2) انظرالدر المنثور، السيوطي، ج2 ص451، وتفسير البغوي، ج1، ص504.وتفسير القران العظيم، ابن كثير، ج1، ص417.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت