قوله - صلى الله عليه وسلم: (ألحقوا الفرائض بأهلها فما بقي فلأولى رجل ذكر) [1] والأب أولى من الأخ. وقد قيل: أن المراد بقوله {ليس له ولد} الولد والوالد جميعًا، فإن اسم الولد مشتق من الولادة، ويطلق ذلك على الوالد لتولد الولد منه، وعلى الولد لتولده من الوالد، كاسم الذرية يتناول الأولاد والآباء.
-إن المراد بالإخوة والأخوات في الآية: {ولهُ أُخْتٌ ... وَإِن كَانُو اْ إِخْوَةً} أي الأخوة من الأبوين أو من الأب بلا خلاف بين أهل العلم.
-إن ميراث الإخوة لأب وأم أو لأب كما يلي:
-إذا ترك الميت أختًا فلها النصف مما ترك.
-أما إذا كان الميت امرأة وتركت أخًا فله جميع المال.
-فإذا ترك الميت أختين أو أكثر فلهن الثلثان.
-وإذا اجتمع الذكور والإناث من الإخوة للميت كلالة فإن للذكر مثل حظ الأنثيين.
-ولا يرث أخ ولا أخت لأب وأم أو لأب مع ابن، ولا مع ابن ابن وإن سفل، ولا مع أب، وقد أجمع أهل العلم على ذلك.
-من المسائل المتعلقة بأحكام الكلالة:
(1) سبق تخريجه.