فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 44

1.في المنع - كمنع الناس من ارتياد مكان ، أو منع السفر ، أو منع الإنارة في الحروب ، أو الإسراف في استهلاك الماء ، أو الطاقة ، ومحاولة الحصر تخرجنا عن مقصودنا ومرادنا.

2.في الإيجاب - كإيجاب الخدمة العسكرية ، ودفع الأموال في الجوائح والنوازل ، وتوجيّه القبول في الجامعات .. فيوجب قبول معدلات معينة في كليات معينة ، .. و الحصر يندّ ويأبى عن التقييد .

فالقائل بحليّة ذلك ، لابد أن يقول بحليّة ما ذكرناه ، و الذي يقول بحرمة ما قلناه ، فليقل بحرمة ما ذكرناه .. وهل ذلك إلا تعطيل للحياة ، و أجرائِها على غير مهيعها ومبتغاها ، ومراد الله منها وفيها !! .

وحينئذ تلزمنا [ المصلحة ] التي يتوخاها الشرع ، الذي ما هو إلا جلب المنافع ودرء المفاسد .. القول بالجواز ! .

نعم … كانت الإشارة في محاضرة الدكتورة هدى عمّاش في مؤتمر للإتِّحاد العام لنساء العراق ، إليّ دون غيري ، حين قالت .. ماذا تقولون: لو انتهت هندسة الوراثة إلى كثرة الذكور على الإناث ، هل سيباح [ تعدد الأزواج ] ‍.. وهو محرم قطعا في كل الشرائع السماوية والوضعية ؟! .

أقول .. كان جِماع جوابي ما مُجمله /

أولًا / الذي أعلمه من المُحاضِرة الفاضلة ، أنّها مثلي تؤمن بضرورة تدخل الدولة [ وليّ الأمر ] حيثما تطلب الأمر تدخله .. فهل غيرّت قناعاتها ، أم ما تزال على ما عهدناه منها ؟ .

إذن … ستتدخل الدولة في برمجة هذه التقنية: [ المُكلِفة ] و [ النادرة ] بما يؤمن دفع الضرر ، و تحقيق المصلحة .

وتساءلت / ألا يوجد أسلحة فتاكة تنوعت صنوفها ، و تعددت أسماؤها ، و تباينت تأثيراتها ، واخترعها البشر أنفسهم ؟ .. لكنها دخلت في سيطرة الدول وحدها ، فالكثير الأكثر لا يباح للأفراد تملّكه ، بل قد يُنازع الكثير من الدول الاستعمارية تملّك الدول المتحررة لمثل ذلك ، وهل أزمة العراق الحاليَّة إلا بسبب هذا ؟! …

فلابد أن تتدخل الدول ، ولا تلقي الأمور على غواربها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت