يتبين من خلال آراء الفقهاء وأدلتهم ومناقشتها أن رأي جمهور الفقهاء هو الأولى والأرجح لما يلي:
1 -قوة أدلتهم وسلامتها من المناقشة أو الاعتراض عليها.
2 -أن الأخذ برأيهم فيه تيسير بالتعامل بالرهن.
3 -أنه يحقق الاستيثاق في كل حالة من حالات العذر التي تتطلب ذلك.
4 -أنه يساير روح التشريع الإسلامي ومبادئه السمحة السهلة.
والله تعالى أعلى وأعلم.