الصفحة 10 من 244

34_ إحسان الظن، والتماس المعاذير للناس: توفي ابنٌ ليونس بن عبيد × فقيل له: إن ابنَ عون لم يأتك: فقال: إنا إذا وثقنا بمودة أخٍ لا يضرنا ألا يأتينا.

وقالت امرأة عبد الله بن مطيع لعبد الله: ما رأيت ألأم من أصحابك؛ إذا أيسرت لزموك، وإذا أعسرت تركوك.

فقال: هذا من كرمهم؛ يغشوننا في حال القوة منا عليهم، ويفارقوننا في حال العجز مِنَّا عنهم.

ومر بخالد بن صفوان صديقان، فعرج عليه أحدهما، وطواه الآخر، فقيل له في ذلك، فقال: عرج علينا هذا؛ لفضله، وطوانا ذاك؛ لثقته.

35_ السخاء في كافة صوره، من سخاء بالنفس، أو العلم، أو المال، أو الجاه، أو الخدمة، أو السخاوة عما في أيدي الناس، أو السخاء بالعفو، ونحو ذلك من أنواع السخاء.

36_ صيانة العرض، والبعد عن مواطن الريب والسخرية.

37_ الإعراض عن الجاهلين [خُذْ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنْ الْجَاهِلِينَ] (الأعراف:199) .

38_ التغاضي، والتغافل.

39_ السماحة بالبيع والشراء من غير ضعف ولا عجز.

40_ الإتحاف بالهدايا، قال النبي": =تهادوا تحابوا+."

41_ الحلم وكظم الغيظ.

42_ إنزال الناس منازلهم.

43_ التماس الرضا، وقلة الخلاف على الأصحاب خصوصًا في السفر، قال الأحنف بن قيس ×: =لو جلست إلى مائة لأحببت أن ألتمس رضا كل واحد منهم+.

وقال أبو غسان غناة بن كليب: =اجتمعت أنا ومحمد بن النَّضْر الحارثي، وعبدالله بن المبارك، والفضيل، ورجلٌ آخر؛ فصنعت لهم طعامًا، فلم يخالف محمد بن النضر علينا في شيء، فقال له ابن المبارك: ما أقل خلافك، فأنشد:

وإذا صاحبت فاصحب ماجدًا ... ذا حياء وعفاف وكرم

قائلًا للشيء: لا إن قلت: لا ... وإذا قلت: نعم قال: نعم

44_ نشر الجميل، وستر القبيح عمن تفارقهم.

45_ نظافة البدن.

46_ طيب الرائحة.

47_ العناية بالمظهر بلا إسراف ولا مخيلة.

48_ قبول النقد الهادف والنصيحة الصادقة بقبول حسن وصدر رحب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت