وأخوك من وفَّرت ما في كيسه ... فإذا استعنت به فأنت ثقيل
20_ الغيرة على الدين والمحارم.
21_ كبر النفس وعلو الهمة، والترفع عن الدنايا ومحقرات الأمور.
22_ الوفاء للإخوان.
23_ قضاء حوائج الناس.
24_ التودد للناس، والحرص على إدخال السرور عليهم.
25_ لزوم التواضع.
26_ تَحَمُّل ضيق العيش.
27_ تجنب إظهار الشكوى من حوادث الدهر إلا عند تقاضي الحقوق.
ومن أحكم ما قالته العرب:
ولربما ابتسم الكريم من الأذى ... وفؤاده من حَرِّهِ يتأوه
28_ تَجَنُّبُ المنةِ، وتعدادِ الأيادي إلا في مواضع العتاب، والاعتذار لا لإظهار المنة، وإنما للتذكير بالود السالف.
قال الله _ عز وجل _: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالأَذَى] (البقرة:264) .
قال رجل لبنيه: =إذا اتخذتم عند رجل يدًا فانسوها+.
وقال: = المنة تهدم الصنيعة+.
وقال ابن حزم ×: =حالان يسوغ فيهما ما يقبح في غيرهما، وهما المعاتبة، والاعتذار؛ فإنه يحسن فيهما تعديد الأيادي، وذكر الإحسان، وذلك غاية القبح فيما عدا هاتين الحالتين+.
29_ الحذر من إيذاء الآخرين، أو جرح مشاعرهم بقول، أو فعل، أو إشارة.
30_ الشوق للإخوان، والحنين للأوطان، والبكاء على ما مضى من الزمان.
قال ابن عبد البر ×: =قيل لبعض الحكماء: بأي شيء يعرف وفاء الرجال دون تجربة أو اختبار؟ قال: بحنينه إلى أوطانه، وتلهفه على ما مضى من زمانه+.
وقال ×: =عن الأصمعي قال: قال أعرابي: إذا أردت أن تعرف وفاء الرجل، ودوام عهده، فانظر إلى حنينه إلى أوطانه، وتشوُّقه إلى إخوانه، وبكائه على ما مضى من زمانه+.
31_ البر والصلة للوالدين، والأرحام.
32_ مقابلة الإساءة بالإحسان.
33_ قبول المعاذير من المعتذرين: قال الشافعي ×:
اقبل معاذير من يأتيك معتذرًا ... إن بَرَّ عندك فيما قال أو فجرا
لقد أجلك من يرضيك ظاهره ... وقد أطاعك من يعصيك مستترا