الصفحة 9 من 244

وأخوك من وفَّرت ما في كيسه ... فإذا استعنت به فأنت ثقيل

20_ الغيرة على الدين والمحارم.

21_ كبر النفس وعلو الهمة، والترفع عن الدنايا ومحقرات الأمور.

22_ الوفاء للإخوان.

23_ قضاء حوائج الناس.

24_ التودد للناس، والحرص على إدخال السرور عليهم.

25_ لزوم التواضع.

26_ تَحَمُّل ضيق العيش.

27_ تجنب إظهار الشكوى من حوادث الدهر إلا عند تقاضي الحقوق.

ومن أحكم ما قالته العرب:

ولربما ابتسم الكريم من الأذى ... وفؤاده من حَرِّهِ يتأوه

28_ تَجَنُّبُ المنةِ، وتعدادِ الأيادي إلا في مواضع العتاب، والاعتذار لا لإظهار المنة، وإنما للتذكير بالود السالف.

قال الله _ عز وجل _: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالأَذَى] (البقرة:264) .

قال رجل لبنيه: =إذا اتخذتم عند رجل يدًا فانسوها+.

وقال: = المنة تهدم الصنيعة+.

وقال ابن حزم ×: =حالان يسوغ فيهما ما يقبح في غيرهما، وهما المعاتبة، والاعتذار؛ فإنه يحسن فيهما تعديد الأيادي، وذكر الإحسان، وذلك غاية القبح فيما عدا هاتين الحالتين+.

29_ الحذر من إيذاء الآخرين، أو جرح مشاعرهم بقول، أو فعل، أو إشارة.

30_ الشوق للإخوان، والحنين للأوطان، والبكاء على ما مضى من الزمان.

قال ابن عبد البر ×: =قيل لبعض الحكماء: بأي شيء يعرف وفاء الرجال دون تجربة أو اختبار؟ قال: بحنينه إلى أوطانه، وتلهفه على ما مضى من زمانه+.

وقال ×: =عن الأصمعي قال: قال أعرابي: إذا أردت أن تعرف وفاء الرجل، ودوام عهده، فانظر إلى حنينه إلى أوطانه، وتشوُّقه إلى إخوانه، وبكائه على ما مضى من زمانه+.

31_ البر والصلة للوالدين، والأرحام.

32_ مقابلة الإساءة بالإحسان.

33_ قبول المعاذير من المعتذرين: قال الشافعي ×:

اقبل معاذير من يأتيك معتذرًا ... إن بَرَّ عندك فيما قال أو فجرا

لقد أجلك من يرضيك ظاهره ... وقد أطاعك من يعصيك مستترا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت