الصفحة 128 من 244

وقالت جانيس مور: إننا نقدر بأن عدد النساء اللواتي يُضربن في بيوتهن كل عام يصل إلى ستة ملايين امرأة، وقد جمعنا معلومات من ملفات مكتب التحقيقات الفيدرالية، ومن مئات الملاجئ التي توفر المأوى للنساء الهاربات من عنف وضرب أزواجهن (1) .

وجاء في كتاب (ماذا يريدون من المرأة) ما يلي (2) :

_ ضرب الزوجات في اليابان هو السبب الثاني من أسباب الطلاق.

_ 772 امرأة قتلهن أزواجهن في مدينة ساو باولو البرازيلية وحدها عام 1980 م.

_ يتعرض ما بين ثلاثة إلى أربعة ملايين من الأمريكيات للإهانة المختلفة من أزواجهن وعشاقهن سنويًا.

_ أشارت دراسة كندية اجتماعية إلى أن ربع النساء هناك _ أي أكثر من ثمانية ملايين امرأة _ يتعرضن لسوء المعاملة كل عام.

_ في بريطانيا تستقبل شرطة لندن وحدها مائة ألف مكالمة سنويًا من نساء يضربهن أزواجهن على مدار السنين الخمس عشرة الماضية.

_ تتعرض امرأة لسوء المعاملة في أمريكا كل ثمان ثوان.

_ مائة ألف ألمانية يضربهن أزواجهن سنويًا، ومليونا فرنسية.

_ 60% من الدعوات الهاتفية التي تتلقاها شرطة النجدة في باريس أثناء الليل_ هي نداءات استغاثة من نساء تُساء معاملتهن.

وبعد فإننا في غنى عن ذكر تلك الإحصاءات؛ لعلمنا بأنه ليس بعد الكفر ذنب.

ولكن نفرًا من بني جلدتنا غير قليل لا يقع منهم الدليل موقعه إلا إذا نسب إلى الغرب وما جرى مجراه؛ فها هو الغرب تتعالى صيحاته من ظلم المرأة؛ فهل من مدكر؟

إذا لم يكن للمرء عين صحيحة ... فلا غرو أن يرتاب والصبح مسفر

ومن صور تكريم الإسلام للمرأة: أن أنقذها من أيدي الذين يزدرون مكانها، وتأخذهم الجفوة في معاشرتها؛ فقرر لها من الحقوق ما يكفل راحتها، وينبه على رفعة منزلتها، ثم جعل للرجل حق رعايتها، وإقامة سياج بينها وبين ما يخدش كرامتها.

(1) _ انظر من أجل تحرير حقيقي ص 16 ـ 21، وانظر المجتمع العاري بالوثائق والأرقام ص 56 ـ 57.

(2) _ للكاتب عبد السلام البسيوني ص 36 ـ 66.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت