مظاهر لقلة الحياء: ومع عظم مكانة الحياء، وما ورد في فضله، والنهي عن ضده إلا أن هناك مظاهرَ تشيع في أوساط الناس تدلُ على قلة الحياء، ومن ذلك على سبيل المثال:
1_ المجاهرةُ بالمعاصي عمومًا.
2_ التدخينُ _ خصوصًا في الأماكن العامة _.
3_ كثرةُ اللجاج، والسباب، والخصومة، والصخب.
4_ عقوق الوالدين.
5_ قلة الأدب مع المربين، والمعلمين.
6_ أذية الجيران، والناس عمومًا.
7_ رفع الصوت بالغناء.
8_ التفحيط.
9_ المزاح المسف البذيء.
10_ التبذلُ، والتكشفُ، والتعري.
11_ تبرج النساء ومزاحمتهن للرجال في الأسواق، والأماكن العامة.
12_ المعاكسات.
13_ تقليدُ الكفار في مستهجن العادات.
14_ تَقصُّدُ استعمال ما يدعو إلى الشهرة ولفت الأنظار.
15_ كثرةُ الحديث عن النفس على سبيل المفاخرة.
16_ الصخب في الأسواق.
17_ الكتاباتُ البذيئة على الجدارن، والأماكن العامة.
أسباب اكتساب الحياء: الحياءُ _ وإن كان جبليًا _ قد يكتسب، وينمو بالأخذ بالأسباب، ومن تلك الأسباب ما يلي:
1_ استحضار مراقبة الله _ عز وجل _ للعبد.
2_ استحضار مراقبة الملائكة الشهود.
3_ الإمساكُ مما تقتضيه قلةُ الحياءِ من قولٍ أو فعلٍ.
4_ تذكرُ الآثارِ الطيبة للحياء، والآثارِ القبيحة لقلة الحياء.
5_ مجالسة أهل الحياء، ومجانبةُ أهل الوقاحة.
6_ مجاهدةُ النفس، وتدريبها على اكتساب الحياء، وتكلف ذلك مرة إثر مرة.
7_ قراءةُ القرآن بالتدبر؛ فإنه يهدي للتي هي أقوم، والحياء من جملة ذلك.
8_ تعاهدُ الإيمان وتقويتُه؛ فإن الحياء من الإيمان.
9_ تحري الصدق؛ فإنه يهدي إلى البر، والحياءُ من البرِّ، وتجنبُ الكذب؛ فإنه يهدي إلى الفجور وقلة الحياء من الفجور.
10_ الدعاءُ بأن يجعلك الله من أهل الحياء.
11_ استحضارُ حياء النبي"فلقد كان أشد حياءًا من العذراء في خدرها."
12_ مطالعةُ أخلاق الكمَّل من الرجال كالرسل.
13_ التناصحُ والتواصي بالحياء، وإشاعةُ روح الحياء في المجتمع،
14_ تربية الأولاد على هذا الخلق العظيم.
15_ الحرصُ على إزالة ما ينافي ذلك.
اللهم اجعلنا من أهل الحياء، وأعذنا من الوقاحة وسوء الأدب.
وصلِّ اللهم وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.