وليس الشأن في العمل، إنما الشأن في حفظ العمل مما يفسده ويحبطه؛ فالرياء _وإن دقَّ_ محبط للعمل، وهو أبواب كثيرة لا تحصر، وكونُ العملِ غيرَ مقيدٍ باتباع السنة _ أيضًا _ موجبٌ لكونه باطلًا، والمنُّ به على الله _ تعالى _ بقلبه مفسدٌ له، وكذلك المن بالصدقة، والمعروف، والبر، والإحسان، والصلة مفسدٌ لها+.
إلى أن قال ×: =فمعرفة ما يفسد الأعمال في حال وقوعها، ويبطلها ويحبطها بعد وقوعها من أهم ما ينبغي أن يفتش عليه العبد، ويحرص على عمله، ويحذره+ا. هـ.
وبعد هذا البيان الجلي من علماء الإسلام الذين مضى النقل عنهم يتضح لنا عظمة ديننا، وشموله، وكثرة أبواب الخير فيه.
كما أن البحث في هذا الشأن يبعث الإنسان إلى أن يقدم لدينه، ولنفسه ما يجده عند الله _ عز وجل _.