كيف نصنع المستقبل الآن، الآن الذي يقود إلى النجاح غدًا؟
القضية ليس بتعليم الإداريين كيف يمكنهم أن يبدعوا ويأتوا بأفكار جديدة، القضية في دراسة القوى التي تؤثر فيهم لتجعلهم منغمسين بالإبداع، وتلك التي تبعدهم عنه.
فالفكرة المبدعة لا تبزغ من رأس الإداري كاملة التشكيل.
قصة جمع الأسر والآباء والأمهات والأولاد والطلب منهم تقديم أفكار لصناعة ألعاب جديدة غير معروفة، أو غير متبادلة لأولادهم، كانت فكرة رائعة لولت ديزني.
إن جوهر المشكلة في الإدارة اليوم ليس ندرة الأفكار الجديدة لإطلاق مشروعات ناجحة. المشكلة في تأطير العمليّات التي تغلف الأفكار الجديدة، وتحدد العمليّات التي تقود إلى النتائج المأمولة. هذا ما نحاول تقديمه.