1: يلازمُ الهاويةَ ملازمةَ الطِّفلِ أمَّهُ التي هي أصلُه.
2: وقيل: هذا من قولهم: هَوَتْ أمُّهُ. دعاءً عليه.
3: ولعَلَّ أصلُهُ: أنْ ينتكّس على أمّ رَأسِهِ.
-ويقولُ النُّحاةُ: (إنْ الشَّرْطِيَّة) هي أمُّ الباب، و (إلاّ) أمُّ البابِ في الاستثناءِ. يعنونَ بِذلكَ: أصلَهُ الذي هو أكثرُ دورانًا.
-وكذلك: رُوميه أم الروم، أي: أصلُ بلادِها التي تَرجِعُ إليها وتَعتَمِدُ عليها.
-ومِنها: قَوله تَبارَكَ وتَعَالَى: {وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ} [1] ، وقوله تَبارَكَ وتَعَالَى: {وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ} [2] يعني: أصله الذي نُقِلَ منه، وهو: اللَّوحُ المحفوظُ.
ف (أُمُّ الكِتابِ) يُستَعمَلُ بمعنيينِ:
أحدُهما: هذا لما ذُكِر .
والثَّاني: الفاتحةُ لما نذكرُ إنْ شاءَ الله عَزَّ وَجَلَّ مِن أَنَّهَا متضمِّنة لِكُلّيات القرآنِ إجمالًا.
وأما (القرآن) فالمراد به: الكلامُ الإلهيّ الجامع النَّازل على محمدٍ صَلَّىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
مُشتَقٌّ مِنْ: (القَرْءِ) ؛ وهو: الجَمْعُ؛ لجمعِهِ ما ذكرنا.
ومادَّةُ (قَرَأَ) إلى هذا تَرجِعُ.
(1) سُورَةُ الزخرف 4.
(2) سُورَةُ الرعد: 39.