الصفحة 13 من 28

أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ [1] . { (( (( (( (( (نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ} [2] الآيات ونحوها.

5 ـ وأما الإيمانُ باليومِ الآخرِ: ففي قوله عَزَّ وَجَلَّ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} يعني: يومُ الحسابِ والجزاءِ، وحين (يُدانُ النَّاس بأعمالِهم) ؛ أي: يُجْزَون.

6 ـ وأما الإيمانُ بالقدرِ: ففي قوله عَزَّ وَجَلَّ: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ اهْدِنَا الصِّرَاطَ} إذ فيه بيانُ أنَّ:

1: الإعانةُ على عبادتِهِ مِنهُ.

2: والاستعانةُ بهِ والهدايةُ إليه.

وإلى الأول الإشارة بقوله عَزَّ وَجَلَّ: {فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى} [3] . {وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ} [4] ونحوها من الآياتِ المثبتةِ للقدرِ.

فأَمَّا ما في القرآنَ مِن القَصَّصِ وأخبارِ الأوّلينَ والآخرين: فهو خارجٌ مَخرَج التَّكملة للمقاصدِ المذكورة، وربَّما تضّمنه قوله عَزَّ وَجَلَّ: {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} إلى آخرِ السورةِ؛ لأنَّ الْمُخْبَرَ عنهم في القرآنِ لا يخرجونَ عن أن يكونوا: مُنعَمًا عليهم، أو مغضوبًا عليهم، أو مهتدين، أو ضالين، فهذا وجه.

• والوَجْهُ الثَّانِي:

(1) سورة النمل، ِآية 19.

(2) سورة يوسف، آية 6.

(3) سورة الليل، آية 7.

(4) سورة الصافات، آية 96.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت