أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ [1] . { (( (( (( (( (نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ} [2] الآيات ونحوها.
5 ـ وأما الإيمانُ باليومِ الآخرِ: ففي قوله عَزَّ وَجَلَّ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} يعني: يومُ الحسابِ والجزاءِ، وحين (يُدانُ النَّاس بأعمالِهم) ؛ أي: يُجْزَون.
6 ـ وأما الإيمانُ بالقدرِ: ففي قوله عَزَّ وَجَلَّ: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ اهْدِنَا الصِّرَاطَ} إذ فيه بيانُ أنَّ:
1: الإعانةُ على عبادتِهِ مِنهُ.
2: والاستعانةُ بهِ والهدايةُ إليه.
وإلى الأول الإشارة بقوله عَزَّ وَجَلَّ: {فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى} [3] . {وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ} [4] ونحوها من الآياتِ المثبتةِ للقدرِ.
فأَمَّا ما في القرآنَ مِن القَصَّصِ وأخبارِ الأوّلينَ والآخرين: فهو خارجٌ مَخرَج التَّكملة للمقاصدِ المذكورة، وربَّما تضّمنه قوله عَزَّ وَجَلَّ: {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} إلى آخرِ السورةِ؛ لأنَّ الْمُخْبَرَ عنهم في القرآنِ لا يخرجونَ عن أن يكونوا: مُنعَمًا عليهم، أو مغضوبًا عليهم، أو مهتدين، أو ضالين، فهذا وجه.
(1) سورة النمل، ِآية 19.
(2) سورة يوسف، آية 6.
(3) سورة الليل، آية 7.
(4) سورة الصافات، آية 96.