فهرس الكتاب
ريح قط إلا جثا النبي صلى الله عليه وسلم على ركبتيه، وقال: اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابًا، اللهم اجعلها رياحًا ولا تجعلها ريحًا.
أخرجه الشافعي في المسند:، وفيه العلاء بن راشد وهو مجهول، ورواه الطبراني، ومسدد، وأبو يعلى، والبيهقي في"الدعوات الكبير". قال الهيثمي: وفيه حسين بن قيس الملقب بحنش، وهو متروك. وقال البوصيري: رواه مسدد وأبو يعلى بسند ضعيف لضعف حسين بن قيس. انظر: مجمع الزوائد:، المطالب العالية:،ومشكاة المصابيح. وقال الألباني في السلسلة الضعيفة - مختصرة - (ضعيف جدا) بلفظ: كان إذا هاجت ريح استقبلها بوجهه وجثا على ركبتيه ومد بيديه وقال: اللهم إني أسألك من خير هذه الريح وخير ما أرسلت به وأعوذ بك من شرها وشر ما أرسلت به اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا.
8_ في قوله تعالى: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (175) }
قال المفسر) ج 10 ص 231):_
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاخت أمية بن الصلت: أنشديني من شعر أخيك، فأنشدته بعض قصائده، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم:"آمن شعره وكفر قلبه"،
بيان الدخيل
رواه ابن عبد البر في التمهيد" [1] من طريق أبي بكر الهذلي عن عكرمة قال: قلت لابن عباس: أرأيت ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في أمية بن أبي الصلت:"آمن شعره وكفر قلبه؟"قال: هو حق فما أنكرتم من ذلك؟. . . الحديث. وأبو بكر الهذلي، ضعفه ابن المديني جدًّا، وقال ابن معين:"ليس بشيء"، وترجمه البخاري في الكبير باسم"سلمى أبو بكر الهذلي البصري"، وقال:"ليس بالحافظ عندهم. قال عمرو بن علي: عدلت عن أبي بكر الهذلي عمدًا". وكذلك ترجمه ابن أبي حاتم، وأبان عن ضعفه وقد جاء في أخبار مكة للفاكهي حدثنا حسن بن حسين أبو سعيد، قال: حدثنا علي بن الصباح، قال: حدثنا هشام بن الكلبي، عن أبيه، قال: أنشد النبي صلى الله عليه وسلم شعر أمية بن أبي الصلت، فقال صلى الله عليه وسلم: «آمن شعره وكفر قلبه» وفيه الكلبي وهو ضعيف."
لكن له أصل في الصحيحين فقد أخرج البخاري بقوله: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ
(1) - انظر التمهيد لابن عبد البر (4\ 7) وتاريخ البخاري الكبير (2\ 2\199) وابن ابي حاتم 2\ 1\313 - 314 واخبار مكة للفاكهي (ج 5 ص 186)