فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 932

قد مرَّ معنا أن العلماء اتفقوا على عدم العمل بالحديث الضعيف في التفسير، فيكون من باب أولى عدم جواز التفسير بالموضوع.

قال رسول الله: (( من حدث عني حديثًا يرى أنه كذب، فهو أحد الكاذبين ) ) [1] .

قال أبو شهبة: قال العلماء سلفًا وخلفًا: لا يحل رواية الحديث الموضوع في أي باب من الأبواب، إلاَّ مقترنًا ببيان أنه موضوع مكذوب [2] .

ثالثًا: الدخيل في الحديث

لقد أورد المفسر بعض الأحاديث التي تعتبر من الدخيل وإليك بيانها على النحو التالي:-

1_ في قوله تعالى: {فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ} الأعراف 7

قال المفسر: ج 9 ص 217:_

وأخرج الطبراني في الكبير عن المقدام «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يكون رجل على قوم إلا جاء يقدمهم يوم القيامة، بين يديه راية يحملها وهم يتبعونه، فيسأل عنهم ويسألون عنه» .

بيان الدخيل

وبالبحث وجدت الحديث عند الامام الطبراني وجاء في مجمع الزوائد - وقال الهيثمي: حديثه صلى الله عليه وسلم لا يكون رجل على قوم إلا جاء يقدمهم يوم القيامة بين يديه راية يحملها وهم يتبعونه فيسأل عنهم ويسألون عنه.

(1) مقدمة صحيح مسلم 1/ 62.

(2) الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير ص 17.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت