قد مرَّ معنا أن العلماء اتفقوا على عدم العمل بالحديث الضعيف في التفسير، فيكون من باب أولى عدم جواز التفسير بالموضوع.
قال رسول الله: (( من حدث عني حديثًا يرى أنه كذب، فهو أحد الكاذبين ) ) [1] .
قال أبو شهبة: قال العلماء سلفًا وخلفًا: لا يحل رواية الحديث الموضوع في أي باب من الأبواب، إلاَّ مقترنًا ببيان أنه موضوع مكذوب [2] .
ثالثًا: الدخيل في الحديث
لقد أورد المفسر بعض الأحاديث التي تعتبر من الدخيل وإليك بيانها على النحو التالي:-
1_ في قوله تعالى: {فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ} الأعراف 7
قال المفسر: ج 9 ص 217:_
وأخرج الطبراني في الكبير عن المقدام «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يكون رجل على قوم إلا جاء يقدمهم يوم القيامة، بين يديه راية يحملها وهم يتبعونه، فيسأل عنهم ويسألون عنه» .
بيان الدخيل
وبالبحث وجدت الحديث عند الامام الطبراني وجاء في مجمع الزوائد - وقال الهيثمي: حديثه صلى الله عليه وسلم لا يكون رجل على قوم إلا جاء يقدمهم يوم القيامة بين يديه راية يحملها وهم يتبعونه فيسأل عنهم ويسألون عنه.
(1) مقدمة صحيح مسلم 1/ 62.
(2) الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير ص 17.