فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 932

رواه الطبراني في الاوسط وفيه محمد بن إسماعيل بن عياش وهو ضعيف قال أبو حاتم لم يسمع من أبيه شيئا حملوه على أن يحدث فحدث وقال الآجري" [1] سئل أبو داود عنه فقال لم يكن بذاك قد رأيته ودخلت حمص غير مرة وهو حي وسألت عمرو بن عثمان عنه فذمه." [2]

2_ في قوله تعالى: {وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} الاعراف 8

قال المفسر) ج 9 ص 220):_

حديث: تُوضَع الْمَوَازِين يَوْم الْقِيَامَة فَتُوزَن الْحَسَنَات وَالسَّيِّئَات فَمَنْ رَجَحَتْ حَسَنَاته عَلَى سَيِّئَاته مِثْقَال حَبَّة دَخَلَ الْجَنَّة، وَمَنْ رَجَحَتْ سَيِّئَاته عَلَى حَسَنَاته مِثْقَال حَبَّة دَخَلَ النَّار

بيان الدخيل

وبالبحث وجدت الحديث في فتح الباري لابن حجر" [3] "عقب على الرواية: وَفِي حَدِيث جَابِر رَفَعَهُ تُوضَع الْمَوَازِين يَوْم الْقِيَامَة فَتُوزَن الْحَسَنَات وَالسَّيِّئَات فَمَنْ رَجَحَتْ حَسَنَاته عَلَى سَيِّئَاته مِثْقَال حَبَّة دَخَلَ الْجَنَّة، وَمَنْ رَجَحَتْ سَيِّئَاته عَلَى حَسَنَاته مِثْقَال حَبَّة دَخَلَ النَّار، قِيلَ فَمَنْ اِسْتَوَتْ حَسَنَاته وَسَيِّئَاته قَالَ أُولَئِكَ أَصْحَاب الْأَعْرَاف، أَخْرَجَهُ خَيْثَمَة فِي فَوَائِده، وَعِنْد اِبْن الْمُبَارَك فِي الزُّهْد عَنْ اِبْن مَسْعُود نَحْوه مَوْقُوفًا، وَأَخْرَجَ أَبُو الْقَاسِم اللَّالَكَائِيّ فِي كِتَاب السُّنَّة عَنْ حُذَيْفَة مَوْقُوفًا أَنَّ صَاحِب الْمِيزَان يَوْم الْقِيَامَة جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام.

وأخرجه السيوطي في جمع الجوامع أو الجامع الكبير للسيوطي - عن ابن عساكر بلفظ:

يوضع الميزان يوم القيامة فتوزن الحسنات والسيئات فمن رجحت حسناته على سيئاته مثقال صؤابة" [4] دخل الجنة ومن رجحت سيئاته على حسناته مثقال صؤابة دخل النار قيل يا رسول الله فمن استوت سيئاته وحسناته قال أولئك أصحاب الأعراف لم يدخلوها وهم يطمعون (ابن عساكر عن جابر) أخرجه ابن عساكر."

وحكم عليه في كنز العمال بقوله أخرجه ابن عساكر عن جابر، وفيه عباد بن كثير الثقفي ضعيف. قال ابن معين: ليس بشيء، وقال البخاري: شيخ بصري سكن مكة، تركوه؛ توفي في حدود الستين والمائة." [5] "

(1) - محمد بن خلف بن المزربان بن بسام، أبو بكر الآجريّ المُحَوَّليّ كان يسكن باب المحوَّل ببغداد، فنسب إليه؛ وكان أخباريًا مصنفًا، حسن التأليف، وروى عن جماعة من مشايخ وقته، وروي عنه، وكان له شعر، وأدب حسن. المحمدون من الشعراء 1/ 97)

(2) - انظرمجمع الزوائد (ج 5 ص 208) ومعجم الطبراني (20\ 275 رقم 652) . تهذيب التهذيب 9\ 52

(3) - فتح الباري لابن حجر (ج 21 ص 163)

(4) - الصَّؤابَةَ، كغُرابَةٍ بَيْضَةُ القَمْلِ والبُرْغوثِ القاموس المحيط - (ج 1 / ص 84)

(5) - أخرجه السيوطي"في جمع الجوامع أو الجامع الكبير للسيوطي - (ج 1 / ص 26452) وأخرجه ابن عساكر (14/ 313) . كنز العمال - (ج 14 / ص 384) وانظر الوافي بالوفيات - (ج 5 / ص 330) "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت