عن ابن عباس ان هذه الآية نزلت في الأخنس بن شريق وأصحابه , من منافقي مكة, وكان رجلا حلو المنطق , حسن المنظر , يظهر لرسول الله صلى الله عليه وسلم المحبة , ويضمر في قلبه العداوة ... روى ابن جرير وغيره أن ابن شداد قال: كان أحدهم اذا مر بالنبي صلى الله عليه وسلم ثنى صدره كيلا يراه أحد. ولم يورد ذلك المفسر في مبحث أسباب النزول.
(انظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 12 ص 403,402)
بيان الدخيل
هذا الأثر من الدخيل لضعفه فقد ذكر هذا الأثر الامام النيسابوري" [1] "وقد ذكرهالامام الواحدي" [2] "في أسباب النزول
وقد روي عن الكلبي بدون اسناد ومن المعروف أن الكلبي متهم بالكذب عند علماء الجرح والتعديل , وذكره الامام ابن الجوزي في تفسيره بقوله رواه أبو صالح عن ابن عباس" [3] "قال البخاري قال علي حدثنا يحيى عن سفيان قال لي الكلبي كل ما حدثتك عن أبي صالح فهو كذب" [4] "قال الحافظ بن حجر (بل لم يحالفه التوفيق وذلك بسبب أن الأية مكية والنفاق كان بالمدينة فكيف يمكن القول بأنها نزلت في المنافقين) . ويظهر من بعض أسباب النزول أنه عائد على الرسول صلى الله عليه وسلم كما قال ابن عطية. قال: قيل: إنّ هذه الآية نزلت في الكفار الذين كانوا إذا لقيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم تطامنوا وثنوا صدورهم كالمتستر، وردّوا إليه ظهورهم، وغشوا وجوههم بثيابهم تباعدًا منهم وكراهية للقائه، وهم يظنون أنّ ذلك يخفى عليه أو عن الله تعالى فنزلت الآية" [5] "
ثالثًا: الدخيل في الحديث
1_في قوله تعالى: (ألر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ) [الاية: 1] ،
قال المفسر: (ج 12 ص 393)
أسند أبو محمد الدارمي في مسنده عن كعب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"اقرءوا سورة هود يوم الجمعة".
بيان الدخيل
(1) ـ تفسير النيسابوري ج 12 ص 8
(2) ـ اسباب النزول للواحدى ص 153
(3) ـ زاد المسير ابن الجوزي ج 4 ص 76
(4) ـميزان الاعتدال للذهبي ج 3 ص 557
(5) - تفسير البحر المحيط - (ج 6 / ص 372)